عمان- حبيب أبو محفوظ

كشفت الحركة الإسلامية في الأردن (الإخوان المسلمون وحزب جبهة العمل الإسلامي) النقابَ عن وجود تجاوزات تَجري أثناء عملية التسجيل للانتخابات البلدية، معتبرةً إياها شكلاً من أشكال التزوير.

 

وقال نمر العساف- رئيس اللجنة العليا للانتخابات البلدية في الحزب، في تصريحٍ له اليوم الأربعاء 9/5/2007م-: إن اللجنة تلقَّت عددًا كبيرًا من الشكاوَى التي تؤكد وجود تجاوزات تنتهك قاعدة النزاهة والشفافية، مشيرًا إلى أن مرشحي الحزب "مستهدَفون بإجراءات استثنائية معيقة، في الوقت الذي يمنح فيه منافسوهم امتيازات"، وهو الأمر الذي ينتقص من مصداقية الانتخابات ويعدُّ تزويرًا.

 

وأوضح أنه لا توجد معايير ثابتة في عملية التسجيل الجارية، فهناك مزاجيةٌ واستهدافٌ ممنهجٌ لمرشحي الحزب، مشدِّدًا على أن الطريقة التي يجري بها التسجيل "عقيمة وتجاوزها الزمن"، متسائلاً: ما الذي يمنع أن يكون السجلّ المدني سجلاًّ للانتخابات ولا يضاف إلى مكان الإقامة في الهوية المدنية مكان السكن؟!

 

وأكد العساف أن الشكاوى التي تتلقَّاها اللجنة سيتم تدارسها وربما سيُبنَى عليها موقف مختلف، ولدى سؤاله عن ماهية هذا الموقف امتنع عن التعليق، غير أنه أشار إلى "إمكانية سحب بعض المرشحين".

 

ولفت إلى أن ما يجري من استهداف لمرشحي الحزب "سيؤخذ بالاعتبار لدى اتخاذ الحزب لقراره بخصوص المشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة".

 

وقال العساف- في ختام تصريحه- إن "ما يجري في عملية التسجيل يتناقض مع توجيهات جلالة الملك، التي دعت إلى إجراء هذا الاستحقاق الانتخابي بنزاهة وشفافية"، ودعا الحكومة إلى محاسبة الجهات التي تقوم على تنفيذ عملية التسجيل وإلزامها بمعاملة الجميع ذات المعاملة.