كتب- احمد رمضان

أكد فضيلة الأستاذ محمد مهدي عاكف- المرشد العام للإخوان المسلمين- أن حكومة هنية من أفضل الحكومات الفلسطينية المتعاقبة بشهادة الرئيس محمود عباس أبو مازن.

 

وأضاف في تصريحٍ أدلى به لفضائية (الأقصى) اليوم الثلاثاء الموافق 19/6/2007م، أن الرئيس أبو مازن أكد له ذلك أثناء اتصالٍ هاتفي بينهما في وقتٍ سابقٍ للأحداث الأخيرة.

 

ودعا المرشدُ العام المحيط الفلسطيني بكافة أطيافه للعمل من أجل القضية التي طالما عاشوا لها ومن أجلها، وهي تحرير الوطن من دنس الصهاينة.

 

وقال: إن حماس تدرك التفرقة التي يُشعل فتيلها الصهاينةُ بمعاونة الأمريكان وبعض العملاء؛ ولذلك أدعوها لقطع الطريق على هؤلاء بالتعاون مع الشرفاء من كافة الفصائل.

 

وأكد وقوف جماعة الإخوان المسلمين مع الشعب الفلسطيني كافةً، معتبرًا هذا الشعب حائط الصد الذي وقف في وجه أعداء الأمة لسنواتٍ طويلة وما زال.

 

وطالب بدعم الشعب الفلسطيني لتجاوز الأحداث التي آل إليها الوضع الفترة الأخيرة، معتبرًا الوقوف بجوار هذا الشعب فرضَ عين على كل أبناء الأمة من مشرقها إلى مغربها.

 

وأضاف المرشد العام قائلاً: إن الأحداث الأخيرة التي جرت في غزة، وقامت بها الحكومة الفلسطينية وأدَّت إلى ما أدت إليه، نحن الإخوان المسلمين لا نتدخل في المحيط الفلسطيني، وإذا تدخلنا يكون لحماية القضية الفلسطينية ولتأييد الفلسطيني ككل، لا فرقَ عندنا بين حماس وفتح، ولا بين هؤلاء وهؤلاء، وإنما قضيتنا الأولى هي الدفاع عن القضية الفلسطينية.

 

وتابع: إن ما قامت به حكومة حماس هو شأنها، وهي عندها المبررات التي تعلنها، وهو ما نقوله دائمًا أننا مع القضية الفلسطينية، ونحن نعلم جيدًا أن القضية الفلسطينية يتنازعها اتجاهان، ونحن مع هؤلاء جميعًا، تحدثنا مع الجميع وكانوا على قلب رجل واحد حقنًا للدماء.

 

وأعلن المرشد العام إعجابه الكامل بما تفضَّل به الأخ خالد مشعل فكان واضحًا تمام الوضوح في حمايته لشرعية أبو مازن، وقال: إنني في انتظار توضيحٍ من الحكومة الفلسطينية للتطورات بالتفصيل، وأنا معتز بما قاله الأخ خالد.

 

وطالب المرشد العام أبو مازن أن يكون رئيسًا للفلسطينيين جميعًا، متسائلاً: لماذا هذا الإغداق على فئةٍ وطائفةٍ دون الأخرى؟

 

ودعا الله تعالى أن يُعافي الشعب الفلسطيني من التفرقة والتأزم، مشيرًا إلى أن ما يحدث في فلسطين والعراق وأفغانستان، هو سياسة واحده تديرها أمريكا في منطقةٍ واحدة، وقال: نحن نُقدِّر كل أملٍ شريفٍ تقوم به الحكومة الشرعية في فلسطين.

 

ووجَّه المرشد العام في نهاية حديثه التحيةَ لكل أبناء فلسطين جميعًا في غزة والضفة، ودعا الله تعالى أن يُوفِّق الأحبةَ في كلِّ مكانٍ لمصلحة الشعب الفلسطيني.