وصف فضيلة الأستاذ محمد مهدي عاكف المرشد العام للإخوان المسلمين الولايات المتحدة الأمريكية وسياساتها بأنها المسئول الأول عن إشعال الحرائق في البلدان العربية والإسلامية، بدايةً من العراق وأفغانستان وانتهاءً بفلسطين السليبة.

 

وأضاف المرشد العام في حواره اليوم مع مجلة الـ"واشنطن بوست" أن سياسة أمريكا قائمة على تأييد المستبدين والظالمين والمفسدين في المنطقة، حتى أصبحت أمريكا مصدرًا للظلم والجور ومناهضة الحق وانحصرت سياستها في إشعال الحرائق في المنطقة.

 

وجدد المرشد العام تأكيد رفض الإخوان إقامة أي حوارٍ مع الإدارة الأمريكية أو أية دولة إلا في حضور وعلم الخارجية المصرية، موضحًا أن الإخوان يديرون حوارات مع كافة المراكز البحثية والجامعات.

 

وقال إن الإخوان يسعون لإقامة نظامٍ إسلامي يحترم القانون والدستور وتداول السلطة، وتكون الحرية أولى دعائم هذا النظام.

 

وردًّا على سؤالٍ حول احترام الإخوان للمرأة، وهل يؤيدون توليها القضاء أم لا؟ قال المرشد العام: إن كل هذه القضايا هامشية وتفصيلية، فالأهم أن نُطلق الحريات، ونفتح الباب على مصراعيه حتى يقول الجميع رأيه، ووقتها سوف تكون أحوالنا أفضل.