دعا فضيلة الأستاذ محمد مهدي عاكف- المرشد العام للإخوان المسلمين- حركةَ طالبان الأفغانية إلى الإفراج عن الرهائن الكوريين الجنوبيين والرهينة الألماني، الذين تحتجزهم الحركة، مؤكدًا دعْمَ الإخوان المسلمين للمقاومة المشروعة النبيلة، التي تلتزم بأحكام الشَّرع وقواعد الإسلام، وطالب عاكف بوقف أي إيذاءٍ لهؤلاء الأبرياء، وضرورة الإفراج العاجل عن كلِّ الرهائن دون مساومة على حياتهم وحريتهم.

 

 الصورة غير متاحة

مظاهرات كورية تطالب الأمريكان بالرحيل لإنقاذ الرهائن

 وقال المرشد العام في بيانٍ له- مع تهديد حركة طالبان بقتلِ أربعةٍ من الرهائن الكوريين بعد انتهاء المهلة التي أعطتها الحركة للحكومة الأفغانية للإفراج عن معتقلي طالبان-: "إنَّ الإسلام دين الرحمة والعدل والإنصاف يقرِّر قاعدةً أساسيةً في قوله تعالى: ﴿أَلاَّ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى* وَأَنْ لَيْسَ لِلإِنْسَانِ إِلاَّ مَا سَعَى﴾ (النجم: 38، 39)، والإسلام- الذي يقرر لكل إنسان الحقَّ في الدفاع عن وطنه وعرضه وماله، ويرفع مرتبة المقاومين إلى درجة عالية وسامية- يرفض أنْ يَخرج المقاومون عن قواعد الشرع الحنيف إلى أساليب وطرق يأباها الإسلام".

 

وقال عاكف في بيانه: إنَّ امتثال طالبان والإفراج عن الرهائن سيكون في صالح الشعب الأفغاني، ومنعًا لتشويه صورة الإسلام بغيرِ حقٍّ، مُدينًا- في الوقت ذاته- الغزوَ الأجنبيَّ والوجودَ المرفوضَ من حلف الناتو في أراضي أفغانستان، وقال: إنَّ أفغانستان "التي كانت أكبر مقبرةٍ في التاريخ للغزاة الذين توالَوا عليها منذ الإسكندر المقدوني وحتى الاحتلال السوفيتي، مرورًا بالغزو البريطاني" ستظلُّ مقبرةً للغزاة.

 

طالع نص النداء