وجه فضيلة الأستاذ محمد مهدي عاكف- المرشد العام للإخوان المسلمين- نداءً عاجلاً إلى الأمة العربية والإسلامية والحكام العرب والمسلمين والمجاهدين وأبطال المقاومة والقيادات الفلسطينية بمناسبة وعد بلفور المشئوم، أكد فيه تمسك الإخوان المسلمين بالدفاع والذود عن القضية الفلسطينية ودعمها وتطهير مقدساتها.

 

وقال- في النداء الذي جاء تحت عنوان: (نداء من المرشد العام للإخوان بشأن القضية الفلسطينية)-: إن المؤامرات الخسيسة تجاه القضية الفلسطينية كان سببًا في وصول فلسطين لحافة خطيرة، من تقاتل إخوان السلام، وتعادي أهل السياسة الفلسطينية، وحصار العالم للفلسطينيين اقتصاديًّا؛ بغية خنقهم أو تركعيهم، وتخلي حكومات العرب والمسلمين عنهم.

 

وأضاف أنه لا تزال جراح المسلمين تنزف منذ أن أعطَى من لا يملك (بلفور وزير خارجية بريطانيا 1917) وعدًا لمن لا يستحق (صهاينة الشتات) بإنشاء وطن قومي لهم في فلسطين، متجاهلاً شعبها الذي يعمرها منذ قديم الأزل، حتى جاءت طعنة الغدر في عام 1948.

 

وفي ندائه وجَّه فضيلته حديثة لحماس: "أنتم على الحق، فاثبتوا عليه، ولا تفرِّطوا فيه، فالمقاومة واجب شرعي وحق قانوني دولي، وطبع إنساني صحيح".

 

كما وجَّه نداءً آخر إلى رجال السلطة ومنظمة فتح، طالبهم فيه بالتوحد مع باقي أبناء الشعب الفلسطيني والوقوف ضد مخططات العدو الصهيوني، وطالب أبو مازن بأن يكون ولاؤه الأول للشعب الفلسطيني لا لحزب أو تيار.

 

وجدَّد المرشد مطالبته الحكامَ العربَ والمسلمين بالوقوف مع الشعب الفلسطيني ودعم قضيته بكل ما يملكون، وعدم حضور مؤتمر الاستسلام، الذي يريد به الرئيس الأمريكي وحكومة الصهاينة أن يجمِّلوا صورتهم، وأن يأخذوا من العرب اعترافًا مجانيًّا دون أن يعطوا الفلسطينيين شيئًا حتى يزيدوا عزلتهم وحصارهم؛ تمهيدًا لإسكات صوتهم إلى الأبد، فقاطِعوا هذا المؤتمر ولا تحقِّقوا لهم مآربهم.

 

وفي نهاية ندائه طالب المرشد العام الفلسطينيين- بمن فيهم السلطة والفصائل والشعب- بالتوحد، خاتمًا نداءه بقوله: لن تموت قضيةٌ أهلها لها أحياء، بها مؤمنون.

طالع نص النداء