أكد فضيلة الأستاذ محمد مهدي عاكف- المرشد العام للإخوان المسلمين- أن رؤية الإخوان بعدم جواز تولي المرأة والقبطي لرئاسة الجمهورية، تأتي من منطلق خيارٍ فقهي استقرَّت عليه الجماعة بعد مناقشاتٍ طويلةٍ في هذا الشأن.

 

وأضاف المرشد العام في حديثٍ اليوم الثلاثاء مع جريدة "ذي أدج" الأسترالية أن قرار الإخوان بعدم جواز تولي القبطي والمرأة لرئاسة الجمهورية لم يكن قرارًا سياسيًّا، ولكنه خيارٌ استند لأولوياتٍ فقهيةٍ ورأي عموم العلماء.

 

وأشار فضيلته إلى أن أمريكا نفسها ترفض أن يتولى منصب الرئاسة فيها بروتستانتي أو كاثوليكي؛ حيث تم قتل جون كندي الذي كان ينتمي إلى المذهب الكاثوليكي، علاوةً على أنه الرئيس الوحيد غير الإنجيلي في أمريكا.

 

وأكد أنَّ ما قيل حول هيئة علماء المسلمين في الصحافة عارٍ تمامًا من الصحة؛ حيث ينظر الإخوان إلى مجلس الشعب على أنه المؤسسة التشريعية التي لا يجوز القفز عليها، وأن مجلس العلماء عبارة عن مجلس منتخب، معني بصدور تقارير يستعين بها المجلس التشريعي، وفي حالة حدوث أي خلافٍ تكون للمحكمة الدستورية العليا حق الفصل، وليس لهيئة كبار العلماء.

 

وشدد المرشد العام على أنَّ المحرك الأساسي للجماعة من وراء صدور مثل هذا البرنامج هو صالح الأمة، فالإخوان يعرضون برامجهم من أجل النهوض بمصر، وحتى تكون في مصاف الدول المتقدمة.