طالب فضيلة الأستاذ محمد مهدي عاكف- المرشد العام للإخوان المسلمين- الأنظمة العربية والإسلامية بعدم الانسياق وراء دعوات التفرق، التي يروِّج لها النظام العالمي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، معتبرًا أن الخطر الأكبر على أمن الدول العربية والإسلامية هو العدوُّ الصهيونيُّ الجاثمُ على صدر أمتنا من جهة، والقواعد الأمريكية المنتشرة في منطقتنا من جهة أخرى، وهو ما يستوجب عدم تحويل دفة الصراع من عربي صهيوني إلى أي مسار آخر.

 

وشدّد في تصريحات خاصة لـ(إخوان أون لاين) على أن الدول العربية- بما حباها اللهُ من خيراتٍ- مطلوبٌ منها أن تُراجع موقفَها من سياسة التسليح غير المرشدة، والتي لا تعود بالنفع إلا على خزاناتِ تجَّار السلاح، سواءٌ كانوا أفرادًا أو دولاً.

 

وأكد أن السياسة الأمريكية تسعى للتخويف من المشروع النووي الإيراني لنشر حالةٍ من الذعر في المحيط الإقليمي سعيًا لترويج مخزونات الأسلحة الأمريكية والإنجليزية.

 

تأتي هذه التصريحات في أعقاب العديد من التصريحات الإعلامية لبعض كبار المسئولين العرب والأمريكان، والتي اتهمت المشروع النووي الإيراني بالخطورة؛ لأنه يهدِّد جارتها العرب، في حين نفت ذات الخطورة عن الترسانة النووية الصهيونية؛ لكونها لا تهدد جيرانها!!.

 

واختتم المرشد العام تصريحه بضرورة السعي لإخراج القواعد الأمريكية من المنطقة قبل الحديث عن أي صفقات سلاح؛ لأنها لن تكون ذات جدوى، في ظل تهديد حقيقي وفزع واقعي تمثِّله قواعد حربية أمريكية لا ترعى أبدًا المصالح الذاتية للدول المضيفة قدْرَ رعايتها لمصالحها ومصالح ربيبتها الصهيونية.