يتقدم فضيلة الأستاذ محمد مهدي عاكف- المرشد العام للإخوان المسلمين- بخالص التهاني للأمتين العربية والإسلامية، ولكل الإخوان في بقاع الأرض بمناسبة العام الهجري الجديد، داعيًّا الله عز وجل أن يكون عام خير وسلام لكل المسلمين.

 

كما بعث فضيلته بتهنئة خاصة للإخوان المعتقلين، وخاصة الذين يُحاكَمون أمام المحكمة العسكرية وعلى رأسهم المهندس خيرت الشاطر النائب الثاني للمرشد العام، والدكتور محمد علي بشر عضو مكتب الإرشاد، وأكد لهم أن محنتهم منحة من الله عز وجل لنصرة دينه، ورفعة شأنه، مشيرًا إلى أن الهجرة كانت مرحلةً فاصلةً في تاريخ الأمة الإسلامية، وأنها جاءت بعد صبر من الرسول الكريم وصحبه، على الابتلاء وتحمل الأذى في سبيل نشر الدين الإسلامي.

 

ودعا فضيلته كل الإخوان إلى استلهام هذا الدرس المهم من سيدنا رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وصحبه الكرام في تحمل الأذى، والصبر على الابتلاء في سبيل رفعة دينه.

 

كما وجَّه فضيلته التهنئة لأسر المعتقلين الذين ضربوا المثل في الصبر والصمود على فراق الأب والأخ والجد، مؤكدًا أن الهجرة حملت كثيرًا من هذه المواقف، وكانت النهاية هي نصر الله لدينه وتقوية ظهر أنصاره.

 

ولم ينس فضيلته الشعب الفلسطيني، متمنيًّا أن يحمل العام الهجري الجديد كل الخير لهم وقد توحد الصف الفلسطيني، ونبذت فصائله الخلافات ووضعت مصلحة الشعب الفلسطيني المجاهد في مقدمة أولوياتها.

 

و"إخوان أون لاين" ينتهز هذه الفرصة للتقدم بخالص التهاني للأمة العربية والإسلامية، ولكل قرائه بمناسبة العام الهجري الجديد.