أكد فضيلة الأستاذ محمد مهدي عاكف- المرشد العام للإخوان المسلمين- أنه من الخزي والعار أن تداهم قوات الأمن المصرية عشراتِ البيوت قبل الفجر لأيامٍ متتاليةٍ لتلقي القبض على القيادات الشعبية والرموز الوطنية وتعتقلها؛ لمنعها من المشاركة في الفعاليات الشعبية ولتخويف الآخرين من المطالبة برفع الحصار الظالم عن شعب فلسطين.

 

وشدد في البيان الذي أصدره اليوم الأربعاء على أن الإخوان سيظلون دومًا درعًا لمصر يُدافع عن أمنها واستقرارها، ويحمي قرارها الوطني المستقل كي تكون مصر درعًا لأمتها العربية والإسلامية والمحافظ على الأمن القومي للأمة العربية والسند الحقيقي لشعب فلسطين، كما كانت دائمًا على مدارِ التاريخ من قديم الزمان، ولن ترهبهم الاعتقالات ولا السجون ولا المحاكمات.

 

وطالب فضيلته الحكومة المصرية بالتوقف عن هذه الحملة الظالمة والإفراج الفوري عن كلِّ المعتقلين؛ فضلاً عن عدم التصدي أو المنع للقوى السياسية والوطنية بالتعبير عن موقفها الغاضب والرافض للممارسات الصهيونية وجرائمها ضد الإنسانية بأقوى طرق التعبير في مظاهرات سلمية ومؤتمرات حاشدة.

 

كما أكد البيان المطالبَ الوطنيةَ بأن تقوم مصر بفتح معبر رفح المنفذ الوحيد الآن المتاح لقطاع غزة، وأن تقف بجوار الحق الفلسطيني، كما كانت على مدار التاريخ، وأن تُقدِّم المساعدات والوقود والغذاء والدواء وكافة الاحتياجات لأهالي قطاع غزة المحاصرين، وأن تسمح للجهود الشعبية بمدِّ إخوانهم المحاصرين في غزة بكل مقوماتِ الحياة الأساسية.

 

يُذكر أن قوات الأمن المصرية شنَّت حملات اعتقالات ومداهمات منذ يوم الجمعة الماضي اعتقلت خلالها عشرات من الإخوان المسلمين في عدة محافظات بمصر، وتتزايد مع تزايد التأييد الشعبي، والمطالبة برفع الحصار عن قطاع غزة، وضرورة فتح المعابر في رفح لتخفيف المعاناة عن شعب فلسطين.

 

طالع نص البيان