أكَّد د. عبد الحميد الغزالي (المستشار السياسي للمرشد العام للإخوان المسلمين، والأستاذ بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة) أن الدكتور عزيز صدقي (رئيس وزراء مصر الأسبق والمنسق العام للجبهة المصرية للإصلاح والتغيير، ورئيس التجمع الوطني للإصلاح والتغيير- رحمه الله-) أرسل إليه وهو في غرفة العناية المركزة أنه مصرٌّ أن يبعث رسالة إلى اللجنة التنسيقية المصرية لرفع الحصار عن غزة مؤداها أن ما يحدث لفلسطين، وبخاصةٍ غزة، يُعدَّ جريمةً بكل المعايير، ووصمة عارٍ في جبين أنظمتنا والرأي العام العالمي بعامة، وأنه لكي تقوم مصر وأمتنا بما يجب أن تقوم به من واجبات حيال أشقائنا الفلسطينيين يتعين ترتيب بيتنا من الداخل بمحاربة جادةٍ للفساد والاستبداد، وبدون ذلك سيكون دورنا مُهمَّشًا.

 

وأكَّد الغزالي أنه مع ذلك كان أمله الأكبر والوحيد في الشعب المصري وفي شعوب أمتنا أن يحدث هذا التغيير الممكن والمأمول؛ ليتبوأ وطننا وأمتنا المكانة اللائقة.

 

وقال د. الغزالي: "ننعى إلى الأمة الإسلامية والعربية، وإلى مصرنا الحبيبة ابنًا بارًّا من أبنائها، وعلمًا فريدًا من أعلامها، وهو المرحوم أ. د. عزيز صدقي، ونسأل الله- سبحانه وتعالى- أن يتغمَّده بواسع رحمته، ويدخله فسيح جناته؛ فلقد كان فقيدنا العزيز مثالاً حيًّا للمواطن المصري الذي يحمل حقيقة هموم وطنه وأمته، ويعيش بكل وجدانه هذه الهموم حتى آخر لحظةٍ من حياته.

 

فرحم الله فقيدنا رحمةً واسعةً، وألهم أهله وألهمنا الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون".