شارك فضيلة الأستاذ محمد مهدي عاكف- المرشد العام للإخوان المسلمين- في تشييع جنازة الدكتور عزيز صدقي رئيس وزراء مصر الأسبق والمنسق العام للجبهة المصرية للإصلاح والتغيير، ورئيس التجمع الوطني للإصلاح والتغيير، والذي وافته المنية أمس الأول في العاصمة الفرنسية باريس خلال رحلة علاج؛ وذلك بمسجد آل رشدان ظهر اليوم الأحد.

 

كما شارك في تشييع الجنازة عددٌ من قياداتِ الإخوان المسلمين بينهم الدكتور عبد الحميد الغزالي المستشار السياسي للمرشد العام والدكتور عبد المنعم أبو الفتوح عضو مكتب الإرشاد، وعددٌ من نواب الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين وهم: د. محمد البلتاجي ود. حازم فاروق ويسري بيومي وعلي فتح الباب وعصام مختار وعادل حامد.

 

وحضر الجنازة كبير الياوران مندوبًا عن رئيس الجمهورية، وصفوت الشريف رئيس مجلس الشورى، وكمال الجنزوري رئيس وزراء مصر الأسبق، والمشير محمد أبو غزالة وزير الدفاع الأسبق، والمهندس حسب الله الكفرواي وزير الإسكان السابق، وشيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي، والدكتور يحيى الجمل أستاذ القانون الدستوري، وعدد محدود من كبار رجال الدولة، بالإضافة إلى ممثلين عن القوى السياسية المصرية كجورج إسحق منسق حركة كفاية، وسمير عليش ممثلاً عن الجبهة المصرية للإصلاح، والدكتور جمال زهران النائب المستقل، ومصطفى بكري رئيس تحرير جريدة الأسبوع.

 

وتُوفي د. عزيز صدقي رئيس وزراء مصر الأسبق يوم الجمعة الماضي عن عمرٍ ناهز 88 عامًا؛ وذلك بمستشفى جورج بمبدو بالعاصمة الفرنسية باريس حيث كان يعالج، وهو من مواليد القاهرة عام 1920م، وحاصل على بكالوريوس الهندسة قسم عمارة من جامعة القاهرة عام 1944م، والدكتوراه في التخطيط الإقليمي والتصنيع من جامعة هارفارد الأمريكية عام 1946م.

 

 الصورة غير متاحة

شيخ الأزهر يؤم المصلين في صلاة الجنازة التي شارك فيها نواب الإخوان

 وعمل الفقيد الدكتور عزيز صدقي مدرسًا بكلية الهندسة عام 1951م ومستشارًا فنيًّا لرئيس الوزراء ومديرًا عامًا لمشروع مديرية التحرير عام 1953م؛ كما عُيِّن وزيرًا للصناعة عام 1956م ونائبًا لرئيس الوزراء للصناعة والثروة المعدنية عام 1964م، ومستشارًا لرئيس الجمهورية في شئون الإنتاج عام 1966م.

 

وتقلَّد صدقي منصب وزير الصناعة والثروة المعدنية عام 1968م، وأصبح عضوًا بمجلس الأمة عام 1969م، وعضوًا بالمجلس الأعلى للدفاع المدني عام 1970م، وعضوًا باللجنة العليا للإعداد للمعركة في 1972م، ثُمَّ عُيِّن رئيسًا للوزراء في نفس العام، ثُمَّ مساعدًا لرئيس الجمهورية عام 1973م.

 

وحصل على ميدالية الصناعة 1982م وقلادة الجمهورية في عيد العمال 1983م، ورأس الفقيد الجبهة المصرية للتغيير، والتي ضمت عددًا من الأحزاب والقوى السياسية التي تشكَّلت في عام 2005م قبل تعديل المادة 76 من الدستور، واستمرَّت في المطالبةِ بالإصلاح السياسي، ولَعِبَ الفقيدُ دورًا في كشفِ الفسادِ وتهريب الأموال إلى الخارج.