اعتقلت قوات الأمن اثنين من الصحفيين ومصورَين أثناء تغطيتهما جلسة النطق بالحكم في القضية العسكرية، وهم: معوض جودة معد قناة الـ"بي بي سي"، وكذلك مراسل "وكالة الأنباء الأسبانية"، وعلاء أمين مصور قناة "أبو ظبي"، كما تم اعتقال جمال تاج الدين عضو مجلس نقابة المحامين، إلا أنه سرعان ما تم الإفراج عنه بعد دقائق من اعتقاله.

 

وفي اتصال هاتفي مع معد قناة الـ"بي بي سي" روى معوض جودة ما حدث قائلاً: "كنت أقف بجوار الكاميرا أثناء هجوم قوات الأمن على الحضور؛ حيث قاموا بتضييق الكردونات  وهجموا على الفتيات!! في هذه الأثناء وجدتُ ضابطًا برتبة نقيب ومعه 5 أفراد أمن يرتدون زيًّا مدنيًّا يقول: خدوا ده!! حينها قلت له إنني صحفي، فقال: صحفي مش صحفي خدوه، ثم وضعونا في عربة الترحيلات وفيها نحو 25 معتقلاً، ووجدت بها مراسل الوكالة الأسبانية ومصور قناة "أبو ظبي" ومجموعة من الشباب، بعدها اتصلت بنقيب الصحفيين مكرم محمد أحمد، وقال لي: حشوف!! لكنه لم يفعل شيئًا، ثم اتصلت بوكيل النقابة عبد المحسن سلامة، فقال: حتصرف"!!.

 

وأضاف معوض أن الأمن أخذ كل أوراق إثبات الشخصية من كارنيه عضوية نقابة الصحفيين وبطاقة الرقم القومي، ثم تحرَّكت عربة الترحيلات ورجَعَت مرةً أخرى في الهايكستب على طريق الإسماعيلية الصحراوي، واصفًا ما شاهد بأنه إجراءٌ همجيٌّ لا يوجد فيه أي احترام لأي صحافة أو إعلام.

 

من جانبنا قُمنا بالاتصال بنقيب الصحفيين لمعرفة رأيه فيما حدث، فردَّ قائلاً: القضية "مش بق؛ سيبني أشتغل وأنا حاعرف شغلي كويس".