في يوم 22 مايو عام 1986م رحل عن عالمنا عالم جليل وداعية جمع بين حماس الشباب وحكمة الشيوخ، مجاهد حمل عبء دعوته بل حمل مشاكل وهموم مجتمعه فوق كتفه فاستطاع أن يُغيِّر كثيرًا من المظاهر التي أثَّرت سلبًا في المجتمع، بل وقف للحاكم ناصحًا لله، وتصدَّى لمعاهدةِ السلام والتي شعر المجتمع فيها بالمهانة ولم يخش حاكم ولم يخش سجنه، بل وقف يُندد بهذه المهانة التي تعرَّض لها الشعب المصري، بل الشعوب الإسلامية من جرَّاء هذه المعاهدة التي أورثت الأجيال الذل.

 

وعندما حاولت بعض الجهات المشبوهة إثارة الفتنة الطائفية وسط نسيج المجتمع المصري، بين المسلمين والمسيحيين انتفض الأستاذ عمر يطفئ هذه الفتنة، ويعمل على إخماد نيرانها، فنزل إلى الشباب وجاب البلاد يسكب على هذه الفتنة نسائم الحب والإخاء حتى عاد نسيج المجتمع مرةً أخرى إلى الالتحام.

 

عمر التلمساني الرجل الذي اجتمعت عليه القلوب

 

مواقف تربوية للأستاذ عمر التلمساني

 

- عمر التلمساني وقضايا الأمة

 

وللمزيد طالع موقع تراث الإخوان المسلمين على الرابط:

http://www.torathikhwan.com/home.aspx