أعلنت جماعة الإخوان المسلمين في سوريا عن تضامنها مع قادة إعلان دمشق، وأدانت المحاكمات الجائرة لهم وحملات اعتقالهم.

 

وأعربت عن استيائها من الانفتاح المباشر للنظام السوري على تل أبيب، والذي شجَّعها على ممارسة كل المعايير اللاإنسانية، وتطبيق سياسات العنف والظلم والاضطهاد، ودللت على ذلك بمجزرة سجن (صيدنايا) التي تم خلالها إهانة المصحف الشريف، واستباحة دماء السجناء العُزَّل الأبرياء، تحت لافتة اتهامهم بالتطرّف، بالإضافةِ إلى قيام أجهزة النظام بملاحقة المواطنين والتنكيل بهم، واعتقال كلِّ مَن تطاله أيديها من النشطاء المطالبين بالحد الأدنى من الحرية، واحترام حقوق الإنسان.

 

وأكدت الجماعة في بيانٍ حصل (إخوان أون لاين) على نسخةٍ منه أن حملة الاعتقالات لقادة إعلان دمشق وناشطيه، ما زالت مستمرة، ووصفت هذه الحملات بأنها محاولة لوأدِ كل جهدٍ وطني.

 

وندد البيانُ بما شهده عهد الرئيس السوري بشَّار الأسد من ارتفاع أعداد المعتقلين من السوريين واللبنانيين والأردنيين والفلسطينيين، وقال البيان: "إن النظام السوري ابتدع هذه الاعتقالات  ليدمَّر حياتهم الفردية والوطنية في أعماق الزنازين".

 

ووجَّه البيان نداءً إلى أحرار العالم، والمنظَّمات الإنسانية والمدنية للوقوف إلى جانب أحرار سوريا، ومساندة قضية الحرية والعدل والمساواة.