دعا الدكتور أبو جرة سلطاني رئيس حركة مجتمع السلم "حمس" الجزائرية إلى كفالة أسر منكوبي الفيضان؛ الذي اجتاح الجزائر والتعاون والتضامن لتجاوز هذه الكارثة.

 

وقال إن الحركة تتوجه بأحرِّ التعازي لعائلات الضحايا، وتتمنَّى الشفاء العاجل للمصابين، وتتعاطف مع كل من نُكِبَ بقدَر الله تعالى، وتُبدِي استعدادها للتعاون والتضامن، مشيرًا إلى أن الحركة ترفع أيادي الضراعة للمولى العلي القدير أن يتغمَّد برحمته كل من فقدناهم، وأن يعطي ذويهم المزيد من الاحتساب والتحمُّل، راضين بما جرت به المقادير.

 

يُذكر أن حصيلة ضحايا الفيضانات التي ضربت جنوب الجزائر نهاية الأسبوع الماضي قد ارتفعت إلى 30 قتيلاً، بحسب التقديرات الرسمية، فيما أشارت تقارير أخرى إلى أن ما لا يقل عن 100 قتيل سقطوا نتيجة "أسوأ" فيضانات تشهدها المنطقة منذ أكثر من 50 عامًا.

 

وأعربت مصادر جزائرية رسمية عن مخاوفها من ارتفاع عدد ضحايا وسط مخاوف من ارتفاع عدد ضحايا الفيضانات التي وصفت بـ"الطوفانية"، التي تتعرض لها ولاية "جرداية" الواقعة على بُعد حوالي 600 كيلو متر (373 ميلاً) جنوب الجزائر العاصمة أول أيام عيد الفطر.

 

ووفق أحدث حصيلة رسمية أعلنتها وكالة الأنباء الجزائرية؛ فقد ارتفعت حصيلة الضحايا إلى 30 قتيلاً و50 جريحًا؛ من بينهم 48 غادروا المستشفى.