شدد الدكتور محمد حبيب النائب الأول للمرشد العام للإخوان المسلمين أن حقَّ الفلسطينيين في العودةِ إلى أراضيهم وممتلكاتهم ووطنهم, حقٌّ أصيلٌ ومشروع لا يقبل المساومة ولا يمكن تجاهله أو تجاوزه بأي حالٍ من الأحوال.

 

وأكد في تصريحٍ صحفي أن محنةَ الشعب الفلسطيني في الشتات التي جاوزت الستين عامًا هي وصمة عار في جبين الإنسانية عمومًا وقادة وحكام العالم ورؤساء الدول العربية والإسلامية خصوصًا, ولا يقبلها شرع أو دين أو قانون أو خلق إنساني, ويجب على الجميع، وبخاصة الشعوب العربية والإسلامية وقواها الحيَّة، إضافةً إلى الشعوب الحرة في العالم، بذل الجهد المخلص والصادق لعودةِ هؤلاء المشردين إلى ديارهم ووطنهم.

 

ووجَّه الدكتور حبيب التحيةَ إلى المشاركين في مؤتمر حقِّ العودة الذي ينعقد الآن في العاصمة السورية دمشق, والذين يؤكدون باجتماعهم السنوي إصرارهم على وضع العالم أمام مسئولياته, ورفض كل المخططات والمؤامرات التي تنتقص من هذا الحق, أو تقلل من شأنه.

 

وطالب المشاركين بإنشاء مؤسسة، على غرار مؤسسة القدس، تختص بهذا الأمر وينبثق عنها فروع في كل أنحاء الدنيا.

 

وأكد أنه على يقينٍ من أن حق العودة سيتحقق لا محالةَ باعتباره حقًّا أبديًّا مشروعًا لا تملك قوةٌ على الأرض أن تُلغيه, مشيرًا إلى أهمية رأب الصدع الفلسطيني كوسيلة أساسية لتحقيق آمال وطموحات وحقوق الشعب الفلسطيني المجاهد.