رغم ما تمر به الصومال من حروب داخلية طاحنة أصدرت حركة الإصلاح (الإخوان المسلمون) في الصومال بيانًا استنكرت فيه وبشدة المذبحةَ البشعةَ؛ التي تكشف النزعة العدوانية للكيان الصهيوني الغاشم وعدم انصياعه واحترامه لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية، وفي المقدمة منها حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، واستمرار فرض الحصار الجائر على الشعب الفلسطيني، وإقامة جدار الفصل العنصري، وزيادة معاناة الشعب الفلسطيني، وبخاصة الأطفال والنساء والشيوخ.

 

ودعت الحركة المجتمعَ الدوليَّ والحكوماتِ والمنظمات الدولية والهيئات الإسلامية والعربية لدعم الشعب الفلسطيني في محنته وعدم الرضوخ للضغوطات الأمريكية، واعتبرت أن ما قامت به عصابة التقتيل والتدمير الصهيونية؛ يمثِّل حرب إبادة جماعية في عقاب جماعي لهذا الشعب الأبيِّ الذي يرفض الاستسلام لشروط الذل والعار؛ بعد أن فشل المجرمون الصهاينة وحلفاؤهم في تركيعه؛ بالحصار الظالم والتجويع المفرط اللا إنساني والإرهاب المستمر.

 

كما طالبت الحركة بالوقف الفوري لهذه الهجمة العدوانية الشرسة، وسرعة التحرك لإغاثة الشعب الفلسطيني، وتقديم المعونات والمساعدات الإنسانية له، وكسر الحصار الظالم عليه.

 

ودعت الحركة الشعب الصومالي بكافة شرائحه المختلفة للتضامن مع أهل غزة المحرومين من أبسط حقوق الإنسان، داعيةً الله العليَّ القدير أن ينصر المظلومين ويهزم المعتدين المتكبِّرين.