استشهد الدكتور نزار ريان القيادي البارز في حركة حماس وأكثر من 10 من أفراد عائلته؛ بينهم إحدى زوجاته، فيما أصيب عدد كبير من المواطنين في غارة صهيونية استهدفت منزله في منطقة الخلفاء وسط مخيم جباليا شمال غزة بصاروخين من طائرة حربية من طراز (إف 16).

 

وأفادت مصادر طبية في مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة أن أكثر من 10 شهداء عبارة عن أشلاء ممزقة وصلوا إلى المستشفى وعدد من الإصابات في الغارة التي استهدفت منزل الشهيد ريان.

 

يُعَد الدكتور نزار ريان أحد أبرز القيادات السياسية في حركة حماس وصاحب الفكرة الأولى في التصدي للطائرات في تهديداتها لاستهداف منازل المواطنين بهبَّةٍ جماهيرية تقف كدروع بشرية في تَحَدٍّ واضح للصهاينة.

 

يُذكر أن الشهيد ريان رفض فكرة إخلاء منزله تحسبًا لقصفه من قِبل الطائرات الصهيونية التي تشن غاراتها على منازل المواطنين، غير مهتمة بوجود المدنيين فيها؛ الأمر الذي رفع عدد الشهداء إلى أكثر من 10 من عائلته فقط.

 

والجدير بالذكر أن الطائرات الصهيونية قصفت عددًا من منازل المواطنين في محيط منزل القيادي ريان، وهي تعود إلى عائلتي أبو الجبين وصلاح.

 

هذا وما زالت الطائرات الحربية الصهيونية تشن غاراتها على محافظات قطاع غزة؛ فقد استهدفت في وقت لاحق مدرسة دار الأرقم شرق مدينة غزة ومنطقة جبل الكاشف شمال قطاع غزة.

 

يُشار إلى أن عدد شهداء العدوان الصهيوني المتواصل على قطاع غزة منذ 6 أيام وصل إلى 412 شهيدًا ونحو 2000 جريح.