استنكر الدكتور محمد حبيب النائب الأول للمرشد العام للإخوان المسلمين الممارسات الأمنية في التعامل مع الإخوان والجماهير المصرية التي أرادت أن تعبِّر عن غضبها واستنكارها لما يحدث في غزة.

 

وقال د. حبيب في تصريح صحفي له اليوم: "إن اعتداء قوات الأمن بالضرب المبرِّح على الإخوان واعتقال المئات منهم، علاوةً على منع الآلاف من الوصول إلى الميدان اليوم عقب صلاة الجمعة في ميدان رمسيس والشوارع الرئيسية المحيطة به.. شيءٌ يثير الخجل من الممارسات الأمنية القاسية واللا إنسانية التي تعاملت بها قوات الأمن".

 

وأكد د. حبيب إصرار الإخوان على الاستمرار في فعاليات الشارع ودون الاستدراج أو الدخول في اشتباكات مع الأجهزة الأمنية، ومع الحرص على أمن واستقرار مصر.

 

وأشار إلى أنه في الوقت الذي لا يستطيع فيه أحد أن ينكر دور مصر التاريخي والإستراتيجي تجاه العروبة والإسلام، وتجاه القضية الفلسطينية بالذات، فإن على مصر الحرص على أن تقوم بدورها الأخلاقي والإنساني والشرعي والوطني والقومي تجاه أهلنا في قطاع غزة الذين يتعرَّضون لمجزرة وحشية ومذبحة إجرامية على يد الآلة العسكرية الصهيونية.

 

وأكد د. حبيب أن ما يحدث من عدوان همجي على قطاع غزة يُعتبر خطرًا وتهديدًا للأمن القومي العربي والأمن الوطني المصري، الذي يستلزم قيام مصر والدول العربية بالضغط على العدو الصهيوني كي يتوقف عن عدوانه، وقيام مصر بفك الحصار عن أهل القطاع وفتح معبر رفح والسماح بتسيير القوافل الإغاثية والدوائية.

 

وطالب النائب الأول للمرشد الجماهيرَ بالاستمرار في إعلان غضبها وتضامنها مع الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مؤكدًا أن ذلك يمدُّه بمزيدٍ من الثبات والصمود في وجه الآلة العسكرية الصهيونية.