أدانت جماعة الإخوان المسلمين إحالة مجدي أحمد حسين الأمين العام لحزب العمل أو أي مدني آخر إلى المحاكمات العسكرية.

 

وقال د. محمد حبيب النائب الأول للمرشد العام للإخوان المسلمين لـ(إخوان أون لاين): "إننا نرفض ذلك تمامًا ونستنكره؛ لكونه ظلمًا فادحًا وإجحافًا بالعدالةِ، ورسالةً مرفوضةً إلى العاملين في حقل الإصلاح والوطنيين".

 

وأضاف أن الجماعة أدانت إحالة قياداتها إلى المحاكمات العسكرية الظالمة من قبل، وستظل رافضةً إحالةَ المدنيين إلى المحاكمات العسكرية، ومعها كل قطاعات المجتمع المصري وكل الغيورين.

 

 الصورة غير متاحة

مجدي حسين

واعتبر د. حبيب إحالةَ مجدي حسين إلى المحاكمة العسكرية مسألةً سياسيةً بالدرجة الأولى؛ ليست مُوجَّهةً إلى مجدي حسين، وإنما مُوجَّهةً إلى كل الأحرار والعاملين في الساحة والمتعاطفين مع القضية الفلسطينية وإلى الشعب المصري، في محاولةٍ لإرهابه وتخويفه.

 

وأوضح أن مجدي حسين من الشخصيات الوطنية والإسلامية، ومن الرجال الغيورين على وطنهم وأمتهم، ولا يكل ولا يمل، سواء في القضايا الإصلاح والتغيير أو القضية الكبرى والمتمثِّلة في قضية فلسطين- وهي قضية الأمة المحورية والمركزية- ولم يتراخِ في وقتٍ من الأوقات في الدعم المعنوي والسياسي للمقاومة.

 

وأبدى د. حبيب استغرابه من إحالة مجدي حسين إلى المحكمة العسكرية بسبب حرصه على التضامن مع غزة وإظهار التأييد لها ووطنيته وقيامه بواجب أخلاقي وإسلامي وقومي لا يختلف فيه أحد، وأكد أن محاولة الضغط على حسين ستبوء بالفشل؛ فقد عهدناه صلبًا ومؤمنًا بقضيته.