رحَّب سياسيون ورموز شعبية مصرية بالدعوة التي طرحها فضيلة المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين الأستاذ محمد مهدي عاكف لصد أي عدوان جديد على قطاع غزة، ووصفوا هذه الدعوة بأنها جاءت في وقتها وهي واجب إنساني لا بد من تفعيله.

 

وشدَّد المستشار محمود الخضيري رئيس اللجنة الشعبية لفك الحصار عن الشعب الفلسطيني على أهمية تفعيل نداء التحذير من مغبَّة إعادة العدوان الوحشي مرةً أخرى على قطاع غزة من قِبل الكيان الصهيوني، وأية خطوة أخرى تشد من أزر الشعب الفلسطيني؛ لأن ذلك يُعَد واجبًا دينيًّا وشرعيًّا وأخويًّا وإنسانيًّا.

 

وقال لـ(إخوان أون لاين) إن الأيام المقبلة ستشهد فعاليات عديدة من اللجنة الشعبية لفك الحصار عن الشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أن المخاوف باتت تزيد وتحمل الكثير من المخاطر التي لا بد من تكاتف الجهود لصدها.

 

 الصورة غير متاحة

د. مجدي قرقر

وأكد د. مجدي قرقر الأمين العام المساعد لحزب العمل أن تحذير فضيلة المرشد العام جاء في موعده تمامًا، وهو ما يدل على قيادةٍ واعيةٍ من جماعة الإخوان المسلمين في وقتٍ لم تنطفئ فيه نار الحرب الأولى بعد؛ فالتحرك يجب أن يبدأ من اليوم، بل من لحظة قراءة هذه السطور، وليكن يوم الجمعة تتويجًا لفعاليات صد الهجوم المُحتَمل.

 

وأشار قرقر إلى أهمية التحرك على المستوى العالمي للسيطرة على الكيان الصهيوني وتحجيم طموحاته بتوسيع رقعة الأراضي التي يحتلها، وكذلك حشد الحشود الدبلوماسية والرسمية والشعبية لمنع تلك الأطماع الاستيطانية، والتعبئة العامة لمواجهة هذا العدوان على أهلنا في غزة؛ فإذا كان ما يقرب من 3 ملايين مسلم بغزة يُضربون فلا يجب أن يكون باقي ملايين ومليارات المسلمين يشاهدون فقط.

 

ويضيف أن نداء فضيلة المرشد يجب التعامل معه على أنه واجب يجب تفعيله؛ فجماعة الإخوان لم تنفصل يومًا عن الشعب المصري ولا عن الشعب الفلسطيني، وخاصةً أهل غزة؛ لذا دعا قرقر جميع المصريين والمسلمين والعرب إلى التفاعل مع نداء فضيلة المرشد بجعل يوم الجمعة القادم يوم صد العدوان وانتصار الشعوب الإسلامية والعربية.

 

 

أنور عصمت السادات

وأوضح أنور عصمت السادات وكيل مؤسسي حزب "الإصلاح والتنمية" تحت التأسيس أن فضيلة المرشد ألقى بندائه ضوءًا تحذيريًّا يجب على كافة القوى الوطنية التفاعل معه، مؤكدًا أنها دعوة لا يختلف فيها أحد.

 

وشدد على أهمية التفاعل مع أية دعوة شريفة ووطنية إلى صد العدوان والمجازر التي تُرتكَب بحق الأطفال والنساء وإبادة شعب بأكمله، موضحًا أهمية أن نعيش كشعوبٍ حالة تأهب لأي عدوان جديد؛ لأننا لم نَنْسَ المآسيَ السابقة، وخاصةً مآسي عدوان ديسمبر الأخير الذي أسفر عن استشهاد وجرح الآلاف.

 

وضم السادات نداءه لنداء فضيلة المرشد إلى الشعوب العربية والإسلامية، وخاصةً الشعب المصري، بجعل يوم الجمعة القادم يومًا لصد العدوان بكافة السبل.

 

وكان فضيلة المرشد العام شدد في ندائه أمس على أهمية القيام بفعاليات عالمية عاجلة يوم الجمعة القادم بهدف تحذير الصهاينة من مغبَّة القيام بعدوان أو حرب وحشية جديدة على القطاع، كما دعا إلى ترتيب فعاليات مستمرة تستهدف فك الحصار وفتح المعابر.