أكدت جماعة الإخوان المسلمين في سوريا أن قرار المحكمة الجنائية الدولية بتوقيف الرئيس السوداني عمر البشير إنما هو حلقةٌ في سلسلة، سبقها العدوان على أفغانستان والعراق وغزة لتوظيفها في مشروع تفتيت السودان وتهديد أمنه، وتجريده من هويته العربية والإسلامية وضرب أبنائه بعضهم ببعض.

 

وأعلنت في بيان لها عن تضامنها مع السودان الشقيق، قيادةً وشعبًا، وإدانتها واستنكارها لازدواجية المعايير لدى هذه المحكمة، التي تتغافل عن الجرائم الحقيقية التي تُرتكَبُ بحق شعوب المنطقة.

 

وطالب البيان جميع القيادات الإسلامية والوطنية على أرض السودان؛ أن تضع مصلحة السودان العليا فوق كل الاعتبارات، وأن تبادر إلى حل الخلافات الداخلية وإنهاء الانقسام، حتى لا يكونَ ذريعةً لمخططات الأعداء.

 

واعتبرت أن إعمار السودان وإحياء الأرض البور واستغلال الثروة، ضرورةٌ شرعية، ومصلحةٌ عامةٌ متبادلة، خاصةً في ظل استثمار المليارات من الأموال العربية في البورصات العالمية وصناديق الربا في عواصم الغرب.