ينعى فضيلة الأستاذ محمد مهدي عاكف المرشد العام للإخوان المسلمين للأمة العربية والإسلامية نائبه حسن هويدي، الذي لبَّى نداء ربه في العاصمة الأردنية عمَّان بعد حياة حافلة بالعطاء على كافة المستويات.

 

وقال المرشد العام في نعيه إن وفاءً لرجل بحجم المجاهد حسن هويدي لا تعدله كلمات ولا تكافئه جُمَل، غير أن عزاءنا أنه لقي ربه ثابتًا على دربه، متمسكًا بحبله، محتسبًا كل ما لاقاه قُربى لرضا بارئه، وإننا إذْ نودع اليوم هويدي فلا يسعنا إلا أن نقول فيه ما يرضي ربنا فإنا لله وإنا إليه راجعون.

 

وأضاف: نقول لكل محبي هويدي سيروا على ما سار عليه؛ حيث سار على درب الدعوة المباركة قبل 66 عامًا؛ حيث ارتبط بها عام 1943م، فكان خير حاملٍ لرايتها داخل سوريا وخارجها، سطر بعلمه وعمله في صرحها سطورًا نفيسة، وترك بسيره على دربها أثرًا لا تخطئه العين، وما لانت له يومًا قناة بسبب محنة أو ابتلاء.

 

واختتم عاكف نعيه لهويدي داعيًّا الله- عز وجل- أن يشمله برحمة واسعة، وأن يجعل نُزُله اليوم أولى خطواته في رحلة إلى جنة عرضها السماوات والأرض.

 

هذا ومن المقرر أن يُشيَّع جثمان الفقيد عقب صلاة الجنازة عليه عصر اليوم الجمعة 13 مارس 2009م بالعاصمة الأردنية عمَّان.

 

وكان الراحل قد اُختير نائبًا للمرشد العام في عهد المرشد العام الأسبق الأستاذ محمد حامد أبو النصر، وهو من مواليد دير الزور بسوريا عام 1925م، درس الطب كما درس العلوم الشرعية على يد الشيخ حسين الخالدي، وبدأ رحلته مع الإخوان عام 1943م معاصرًا الأستاذ مصطفى السباعي، واعتُقل عام 1967م بدير الزور، وسُجن في سجن المُزة بدمشق عام 1973م.