بمشاركة فضيلة المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين الأستاذ محمد مهدي عاكف تعقد القوى السياسية والوطنية المصرية ملتقى (القدس والأقصى.. ومخاطر التهويد) في العاشرة والنصف صباح الخميس 7 مايو بمقرِّ أمانة الكتلة البرلمانية للإخوان بمنيل الروضة، ويعقب الملتقى مؤتمر صحفي في الثانية عشرة ظهرًا.

 

وكشف تقرير لوحدة البحث والتوثيق في مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية وجود ما يزيد عن 1500 مبنى وعقار في البلدة القديمة من القدس، بحاجة إلى أعمال ترميم وصيانة فورية منذ سنوات طويلة.

 

وأكد التقرير أن القيود التي تفرضها بلدية الاحتلال على أعمال الترميم هذه تحُول دون تنفيذها؛ بسبب منع إدخال مواد البناء.

 

وفي نفس اليوم الخميس يبحث وزراء الخارجية العرب في اجتماع طارئ لهم اقتراحاتٍ وأفكارًا فيما يتعلق بكيفية التعامل مع الممارسات الصهيونية في القدس المحتلة، والخطوات التي ينبغي اتخاذها من الجانب العربي، للتعامل مع هذه الممارسات من قبل الحكومات الصهيونية المتتابعة.

 

وأعلن السفير هشام يوسف مدير مكتب الأمين العام للجامعة العربية أن الهدف الذي سعى الكيان الصهيوني من أجل تحقيقه على مدى سنوات هو العمل على تهويد القدس، وفصل القدس الشرقية عن الضفة الغربية، خاصةً أن الممارسات الصهيونية تكثَّفت في الفترة الأخيرة؛ بما يهدد الوصول إلى نقطة اللاعودة، فيما يتعلق بالوضع في القدس ومحيطها؛ بسبب الممارسات المتمثلة في تكثيف نشاط الاستيطان، وهدم منازل الفلسطينيين، والقيام بحفريات وتغيُّرات في القدس، والحفر الذي يهدد أساسات المسجد الأقصى، وغيرها من التغييرات الديموغرافية والجغرافية في القدس الشرقية.

 

محذِّرًا من أن كل هذه الممارسات تؤدي إلى خطر حقيقي على القدس، والأمر لا يحتمل المزيد من الانتظار.