- 100 مليون دولار لتهويد القدس على مراحل

- نيويورك تايمز: زيارة أوباما لمصر غير مجدية

- صحافة العدو: أكتوبر آخر مهلة لإيران

- اتفاقية لحماية أمن الكيان بـ30 مليار دولار

 

كتب- سامر إسماعيل:

تناولت الصحافة العالمية باهتمام حديث النائب الأول للمرشد العام للإخوان المسلمين على موقع (إخوان أون لاين)، الذي طالب فيه الولايات المتحدة بتغيير سياستها تجاه الدول العربية والإسلامية، في تعليقه على الزيارة المزمعة للرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى مصر في الرابع من يونيو المقبل؛ "حتى تكون الزيارة مجدية"، بحسب تصريح حبيب.

 

وتحدثت الصحف العالمية عن التهديد الحقيقي لمرض إنفلونزا الخنازير، مع ارتفاع عدد الوفيات إلى 53 والإصابات إلى 4 آلاف في أكثر من 25 دولة، بالإضافة إلى الأنباء التي تحدثت عن خطط الكيان لتهويد مدينة القدس بأكملها خلال سنوات قليلة، وكشفت صحافة العدو عن اتفاقية أمريكية صهيونية لتعزيز أمن الكيان لمدة 10 سنوات تدفع من خلالها الإدارة الأمريكية للكيان 30 مليار دولار على دفعاتٍ سنويةٍ.

 

الإخوان وزيارة أوباما

تناولت صحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكية في افتتاحيتها، وكذلك وكالة (أسوشييتد برس) تصريحات الدكتور محمد حبيب النائب الأول للمرشد العام للإخوان المسلمين أكبر جماعة معارضة في مصر؛ حول الزيارة المزمعة للرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى مصر.

 

ونقلت الوكالة تصريحات د. حبيب إلى (إخوان أون لاين) الموقع الرسمي للجماعة بأنَّ زيارة أوباما لمصر "لن تكون مجديةً، ما لم يسبقها تغيير جذري في السياسة الأمريكية تجاه الدول العربية والإسلامية".

 

أما (نيويورك تايمز) فقد اهتمت بقول حبيب إنَّه يشك في نوايا أوباما، وقالت إنَّ حبيب اتهم في تصريحاته الولايات المتحدة بأنَّها تضغط على الدول العربية من أجل تنفيذ أجندتها في المنطقة، والتي تدعو الدول العربية لإقامة علاقاتٍ دبلوماسيةٍ وطبيعية مع الكيان الصهيوني.

 

وأضافت الصحيفة أنَّ مصر قامت في السنوات الأخيرة بحملة اعتقالاتٍ شملت المئات من أعضاء الجماعة، وتمَّ سجن عدد كبير من أعضائها وقياداتها، وأنَّه وبرغم كون جماعة الإخوان المسلمين محظورةً في مصر، ويُحظَر عليها العمل والمشاركة السياسية رسميًّا، إلا أنَّ أعضاءها لم يُحجموا عن ممارسة السياسة، والقيام بأعمالهم كأطباء ومدرسين وغير ذلك، بالإضافة إلى العمل الخيري.

 

وقالت إنَّ جماعة الإخوان المسلمين في مصر لها نشاطٌ واضحٌ في كثيرٍ من محافظات مصر، كما أنَّ أعضاءها حصلوا على 88 مقعدًا في مجلس الشعب المصري، عندما ترشحوا كمستقلين في مجلس عدد أعضائه 454 عضوًا، بنسبة 20%، واهتمت الصحيفة بالعلاقات التي تجمع الإخوان في مصر بحركة حماس في فلسطين، واصفةً حماس بأنَّها جناح منبثق عن الإخوان المسلمين في فلسطين، وأنَّ حماس الآن أصبحت تسيطر بالكامل على قطاع غزة.

 

وقالت الصحيفة إنه في الوقت الذي انتقدت فيه الجماعة زيارة أوباما لمصر "نجد الإعلام الحكومي المصري يثني على هذه الزيارة"، وهو ما كان واضحًا من الصور المدهشة على حدِّ تعبير الصحيفة التي نُشِرَت على الصفحة الأولى لجريدة (الجمهورية) أمس تجمع بين صورتَيْ الرئيس المصري حسني مبارك مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما.

 

وأوردت الصحيفة مقولة رئيس تحرير صحيفة (الجمهورية) التي كتبها تعليقًا على الزيارة عندما قال بأنَّ اختيار أوباما للحديث في مصر "يؤكد أنَّ واشنطن تريد فتح صفحة جديدة مع العرب والمسلمين".

 

تهويد القدس

 الصورة غير متاحة

مقدسي يشير إلى حي سلوان الذي هدم الصهاينة جزءًا كبيرًا منه

(النيويورك تايمز) أيضًا قالت إنَّ الكيان الصهيوني اعتمد 100 مليون دولار من أجل تنفيذ خطة تطوير وصيانة الأماكن الدينية والوطنية والتراثية في مدينة القدس القديمة، في خطةٍ وُصِفَت بالهادئة ومتعددة السنوات؛ من أجل تعزيز وضع القدس المحتلة كعاصمةٍ للكيان الصهيوني.

 

ونقلت الصحيفة تصريحًا لمسئولٍ في مكتب رئيس الوزراء الصهيوني لم تذكر اسمه، قال فيه بأنَّ القدس "عادت من جديد إلى أصحابها اليهود بعد غيابٍ دام ثلاثة آلاف عامٍ، وستظل العاصمة الأبدية لإسرائيل"، وأضاف بأنَّ عمليات التطوير ستستمر في المدينة المقدسة "وستظل تحت حكم إسرائيل".

 

وفي الملف ذاته ذكرت صحيفة (هآرتس) الصهيونية أنَّ هناك خطةً سريةً تم تكليف هيئة تنمية القدس (JDA) بها من قِبَل الحكومة السابقة ومنظمات المغتصبين للعمل على تطويق مدينة القدس القديمة من خلال إقامة تسع حدائق وطنيةٍ مع تغيير جذري في الوضع الحالي للمدينة سواء في الطرق أو المباني أو المواقع.

 

وفي تقريرٍ إلى رئيس وزراء الكيان السابق إيهود أولمرت في 11 سبتمبر من العام الماضي، وصفت هيئة تنمية القدس الغرض من المشروع بأنَّه "محاولة لخلق سلسلة من الحدائق المحيطة بالمدينة القديمة"، من أجل تعزيز وضع القدس "كعاصمة لدولة إسرائيل".

 

"الخنازير" تهدد العالم

صحيفة (واشنطن تايمز) الأمريكية اهتمت بخبر الإعلان عن وفاة ثالث حالة مصابة بإنفلونزا الخنازير في الولايات المتحدة، وقالت الصحيفة إنَّ وزارة الصحة الأمريكية أعلنت عن وفاة الحالة الثالثة المصابة بإنفلونزا الخنازير لرجلٍ يبلغ من العمر 53 عامًا في ولاية كوستاريكا، بالرغم من أنَّ الرجل لم يسافر إلى أيٍّ من المناطق التي ظهر فيها الفيروس.

 

وقالت الصحيفة إنَّ عدد الوفيات الناجمة عن الإصابة بالفيروس ارتفع ليصل إلى 53 حالة وفاة على مستوى العالم؛ منها 48 في المكسيك، و3 في الولايات المتحدة، وواحدة في كندا.
وأضافت أنَّ اليابان قامت بالحدِّ من اتصالها بالدول التي ظهر فيها الفيروس، كما أنَّ أستراليا والنرويج أبلغتا عن حدوث إصابات مؤكدة بإنفلونزا الخنازير على أرضهما.

 

وتحدثت صحيفة (تليجراف) البريطانية عن فقد 700 حالة إصابة بالفيروس في الولايات المتحدة من بين 3 آلاف إصابة محتملة في 43 ولاية أمريكية، مع وجود ثلاث وفيات نتيجة الإصابة بالمرض؛ لتحتل الولايات المتحدة المركز الثاني بعد المكسيك من حيث عدد الإصابات والوفيات.

 

وقالت الصحيفة: إنَّ عددَ حالات الإصابة المؤكدة بالمرض على مستوى العالم بلغت 4 آلاف حالة، كما أعلنت اليابان عن إصابة 3 بالفيروس، وأعلنت أستراليا والبرازيل والأرجنتين عن تسجيل أول حالات إصابة بالفيروس فيها.

 

وأضافت أنَّ الأطباء في المكسيك أكدوا أنَّ 28% من الضحايا المصابين والمتوفين نتيجة الإصابة بالمرض، كانوا يعانون من السمنة وأمراض السكر والأوعية الدموية والقلب وارتفاع ضغط الدم والذبحة الصدرية، ولكن أكثر الضحايا كانوا مصابين بمرض السكري.

 

الانتخابات الإندونيسية

 الصورة غير متاحة

سوسيلو بامبانج يوديونو

وأوردت صحيفة (جارديان) البريطانية خبر إعلان اللجنة المشرفة النتيجة الرسمية للانتخابات العامة التي جرت في إندونيسيا في التاسع من أبريل الماضي لنتائج فرز الأصوات، وكشفت نتائج فرز الأصوات عن حصول الحزب الديمقراطي، حزب الرئيس الإندونيسي الحالي سوسيلو بامبانج يوديونو، على نسبة تأييد بلغت 20.8% من أصوات الناخبين، ليحل في المرتبة الأولى بزيادة 3 أضعاف ما حصل عليه الحزب في انتخابات عام 2004م.

 

وقالت الصحيفة: إنَّ هذه النسبة تعني حصول الحزب على 148 مقعدًا في البرلمان الإندونيسي البالغ عدد مقاعده 560 مقعدًا، وهي نسبة لا تحقق له الأغلبية في البرلمان.

 

كما احتل حزب جولكار، وهو حزب نائب الرئيس الإندونيسي يوسف كالا، المركز الثاني بحصوله على 14.48% من الأصوات، أما حزب النضال الوطني الديمقراطي بزعامة الرئيسة الإندونيسية السابقة ميجاواتي سوكانو بوتري فحصل على 14%، فيما حل حزب العدالة والرفاه الإسلامي رابعًا بحصوله على 7.8% من الأصوات.

 

وقالت الصحيفة- استنادًا إلى تصريحات عددٍ من المحللين السياسيين في إندونيسيا- إنَّ الرئيس الإندونيسي سيعقد تحالفًا مع الأحزاب الإسلامية التي حصلت على 24% من أصوات الناخبين، بانخفاضٍ كبيرٍ عما حصلت عليه عام 2004م؛ حيث كانت قد حصلت على 39% من الأصوات آنذاك.

 

ويُرجِّح مسئولون إندونسيون أن يتحالف الحزب الديمقراطي- حزب الرئيس- مع أكبر حزب إسلامي حصل على الأصوات وهو حزب العدالة والرفاه، للحصول على دعم حزب العدالة للإصلاحات التي يقوم بها الرئيس الإندونيسي؛ حيث يتوافق الحزبان في عدة نقاط مشتركةٍ في برنامجهما الإصلاحي، أهمها تكوين حكومة نظيفة، ومحاربة الفساد، والقضاء على الفقر.

 

وأشارت الصحيفة إلى أنَّه من المحتمل أنْ يشترك حزب العدالة في الحكومة الجديدة بعددٍ من الوزراء، كما سيدعم الحزب الرئيس الإندونيسي في الانتخابات الرئاسية القادمة، والمقرر إجراؤها في 8 يوليو القادم، والتي سيتنافس فيها رؤساء الأحزاب العلمانية الثلاثة الحاصلة على أعلى نسب تصويت في الانتخابات العامة الأخيرة.

 

وتوقعت الصحيفة حصول الرئيس يودويونو على فترةٍ رئاسيةٍ ثانية لمدة خمس سنوات، بسبب شعبيته الكبيرة، وبرنامجه الإصلاحي المتميز في المجال الاقتصادي، بالإضافة إلى ضعف الشخصيات التي تنافسه على الرئاسة.

 

المخابرات البريطانية في سوريا

(جارديان) أيضًا تحدثت عن اتهام المخابرات البريطانية بالضلوع في اعتقال اثنين من مواطنيها في سوريا، وتسليمهم إلى السلطات السورية، وفقًا لما ذكره أحد زملائهما في العمل، وكذلك أعضاء في أسرهما.

 

وقالت إنَّ المعتقلَيْن هما ياسر أحمد (28) عامًا، ومريم كاليس (36) عامًا اعتُقِلا منذ 8 أسابيع عن طريق ضباط عرب يرتدون ملابس مدنية.

 

وأضافت أنَّ الحكومة البريطانية نفت علمها بالحادث، كما أنَّ السلطات السورية رفضت الإفصاح عن الأسباب؛ ولكن محامي الضحايا قال إنَّه علم من مسئولٍ كبيرٍ في السفارة السورية في لندن أنَّ المخابرات البريطانية وأطرافًا أخرى؛ ليس من بينها وزارة الخارجية البريطانية؛ متورطةً في عملية الاعتقال.

 

وأوردت ما ذكرته مصادر في وزارة الخارجية البريطانية أنَّ الوزارة لا تستطيع التعليق على مزاعم تورط أجهزة الأمن البريطانية في الاعتقال، بينما قال السفير السوري في بريطانيا الدكتور سامي الخيمي أنَّه لا علمَ له بأنَّ المخابرات البريطانية قامت بتنفيذ عملية الاعتقال؛ لكنه أكد أنَّ المعتقلَيْن بصحة جيدة.

 

وقالت الصحيفة إنَّ الأنباء التي تحدثت عن تورط الأجهزة الأمنية البريطانية في اعتقال مواطنيها المسلمين في الخارج؛ بسبب ترددهم على المراكز الإسلامية، في إشارةٍ إلى اعتقال مريم وياسر بسبب ترددهم على مركز أبي نور الإسلامي في سوريا، أو صلتهم بجماعات إسلامية "يلقي مزيدًا من الضوء على سياسة التمييز البريطانية تجاه مواطنيها المسلمين المعتقلين بالخارج".

 

واشنطن وإيران

 الصورة غير متاحة

 باراك أوباما

صحيفة (هآرتس) الصهيونية قالت إنَّ الرئيس الأمريكي باراك أوباما أعطى فرصةً نهائيةً لإيران؛ لاستكمال المحادثات المتعلقة بالمشروع النووي الإيراني تنتهي في أكتوبر القادم، وتناولت الصحيفة تصريحًا لوزير الخارجية الصهيوني أفيجدور ليبرمان أكد خلاله أنَّ الكيان الصهيوني "لن يسمح لإيران بكسب الوقت لتطوير برنامجها النووي".

 

وتابعت: إنَّ الكيان تلقى تقريرًا سريًّا يقول بأنَّ المبعوث الأمريكي الخاص بالبرنامج النووي الإيراني دينيس روس التقى منذ عدة أيام مع مسئول أوروبي رفيع المستوى، وأخبره بأنَّ الولايات المتحدة وضعت شهر أكتوبر القادم سقفًا زمنيًّا لإنهاء المحادثات المتعلقة بوقف البرنامج النووي الإيراني.

 

وقالت: إنَّ روس تحدث عن نية الولايات المتحدة في تشديد العقوبات على إيران "ما لم ترَ الولايات المتحدة تغييرًا في موقف إيران بشأن برنامجها النووي".

 

وأكدت أنَّ الكيان الصهيوني يشعر بالقلق بسبب إخفاء الولايات المتحدة لخططها في التعامل مع إيران عنه، خاصةً أنَّ الكيان حصل على هذه المعلومات من خلال مصادر أوروبية.

 

وأضافت أنَّ الولايات المتحدة تركت لإيران فرصة لأربعةٍ أو خمسة أشهرٍ حتى أكتوبر القادم "من أجل تغيير إيران لموقفها بشأن برنامجها النووي"، وفي حالة عدم حدوث تغيير في أنشطة إيران النووية، فإنَّ الولايات المتحدة ستتعامل "بشكلٍ أكثر تشددًا" مع إيران.

 

وقالت إنَّ الكيان ينتظر ما ستسفر عنه نتائج الانتخابات الرئاسية المقبلة في إيران، والمقرر عقدها في يونيو القادم، في ظل وجود منافسة قوية من قِبَل المرشحين الإصلاحيين في مواجهة الرئيس الحالي لإيران محمود أحمدي نجاد، وتوقعت الصحيفة أنَّه في حالة هزيمة نجاد، فإنَّ الوضع قد يختلف بشأن التعامل الإيراني مع ملف البرنامج النووي.

 

دعم أمريكي للصهاينة

صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية تحدثت عن طلب الإدارة الأمريكية من الكونجرس توفير مبلغ 2.775 مليار دولار ضمن ميزانية عام 2010م، كمساعداتٍ للكيان الصهيوني "من أجل مساعدته في الحفاظ على أمنه".

 

وقال السفير الصهيوني السابق لدى الأمم المتحدة سالاي ميريدور إنَّه يشعر بالفخر لقرار الإدارة الأمريكية الجديدة بتوفير هذا المبلغ رغم الأزمة الاقتصادية التي تمر بها الولايات المتحدة؛ "مما يؤكد استمرار الولايات المتحدة في نهجها القائم على حماية أمن إسرائيل".

 

وأضافت أنَّ هذا المبلغ تم الاتفاق عليه في عهد الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الابن في خطةٍ تُعرف بـ"خطة حماية أمن إسرائيل" لمدة عشر سنوات يحصل بمقتضاها الكيان الصهيوني على 30 مليار دولار من الإدارة الأمريكية خلال الفترة من العام 2009م إلى العام 2019م.

 

وقالت الصحيفة إنَّ الولايات المتحدة- وفقًا لهذا الاتفاق- ستكون ملتزمةً أيضًا بحماية أمن الكيان من خلال إرسال أحدث الأسلحة الدفاعية التي تهدف إلى إسقاط صواريخ المقاومة الفلسطينية القادمة من غزة إلى المغتصبات والمدن الصهيونية المحاذية للقطاع.