يتقدم المهندس محمد خيرت الشاطر نائب المرشد العام للإخوان المسلمين وأسرته، بوافر الشكر لكلِّ مَن تفضل بالعزاء أو المواساة في وفاةِ والدته المرحومة بإذن الله، سواء بالحضور أو بالرسائل التلغرافية أو التليفونية أو الإلكترونية أو بالنشر في الصحف أو المواقع والمدونات والمنتديات الإلكترونية أو دعا لنا ولها بظهر الغيب في مصر وخارجها.

 

ولقد كان لهذا وغيره من مشاعر المواساة والحب والوفاء من الإخوان، وكافة القوى السياسية وعموم المواطنين عظيم الأثر في تخفيفِ المصاب، وخاصةً في المسجد والمقابر ودار المناسبات؛ حيث اختلطت مشاعر الحزن وجلال الموقف مع مشاعر الحب والوفاء من جموع الإخوان والحاضرين، وحرارة اللقاء المقيد والمحاصر بعد انقطاعٍ قسري ظالم دام ثلاثين شهرًا حتى الآن.

 

وكم كنت أتمنى أن أُصافح وأعانق وأشكر كل الحضور- كلاًّ على حدة-، ولكنَّ عزاءنا أن قلوبنا متصلة بفضل الله ورحمته، وأملنا كبير ودائم في أن يجمعنا الله معًا على خيرٍ وعافية في الدنيا إخوانًا عاملين لبناءِ نهضة أمتنا على هدي الإسلام وفي الآخرة إخوانًا على سررٍ متقابلين.

 

مع خالص الشكر أيضًا لكلِّ مَن ساهم في تيسير حضوره للجنازة قرارًا وتنفيذًا رغم ضيق الوقت.

 

مع الدعاءِ للمولى- عزَّ وجلَّ- أن يجزي الجميع عنا وعن والدتنا خيرًا، وأن يرحمها ويتقبلها في الصالحين.