نفى الدكتور محمد حبيب النائب الأول للمرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين ما نشرته جريدة (المصريون) الإلكترونية اليوم، حول عدم مشاركة الإخوان في اختيار الرئيس البديل لمبارك في الانتخابات القادمة.

 

وقال د. حبيب في تصريح لـ(إخوان أون لاين) إنه لم يذكر للمحرر نفي اعتزام الجماعة عقد اجتماعات مع حركة "ائتلاف المصريين من أجل التغيير"؛ للاتفاق على اسم مرشح للانتخابات الرئاسية القادمة، كما أكد الدكتور عبد الحليم قنديل المنسق العام لحركة كفاية.

 

وأكد أن هذه الفقرة لم ترد على لسانه، والدليل على ذلك تناقضها مع الفقرة الأخيرة من الخبر؛ حيث قال: "إنه في حال تلقت الجماعة الدعوة للمشاركة في عملية اختيار بديل مرشح لرئاسة الجمهورية؛ فإن هذه الدعوة سوف تُناقش في دوائر الجماعة، ويصدر بعدها القرار المناسب".

 

وأوضح د. حبيب أن اعتذاره عن عدم حضور الإفطار المشار إليه كان لظروف سفره خارج القاهرة، مؤكدًا أنه كان حريصًا على الحضور لولا سفره.

 

وفيما يلي نص التصويب

توضيح وتصويب

بخصوص ما جاء بجريدة (المصريون) الإلكترونية بتاريخ 16/9/2009م

تحت عنوان: "الإخوان ينفون المشاركة في اختيار الرئيس البديل لمبارك في الانتخابات القادمة"

قال المحرر في الفقرة الأولى من الخبر: إن الدكتور محمد حبيب النائب الأول للمرشد العام للإخوان المسلمين نفى اعتزام الجماعة عقد اجتماعات مع حركة "ائتلاف المصريين من أجل التغيير"؛ للاتفاق على اسم مرشح للانتخابات الرئاسية القادمة، كما أكد الدكتور عبد الحليم قنديل المنسق العام لحركة كفاية.

 

والذي أريد أن أؤكده أن هذه الفقرة لم ترد على لساني.. والدليل على ذلك تناقضها مع الفقرة الأخيرة من الخبر.. حيث قلت: إنه في حال تلقت الجماعة الدعوة للمشاركة في عملية اختيار بديل مرشح لرئاسة الجمهورية؛ فإن هذه الدعوة سوف تُناقش في دوائر الجماعة، ويصدر بعدها القرار المناسب.

 

وجاء في الخبر كذلك.. "موضحًا- أي د. حبيب- أن أيًّا من أعضاء الإخوان لم يحضر حفل الإفطار الذي نظمته كفاية"، والحقيقة أن هذا زعم غير صحيح؛ حيث جاءت هذه العبارة على لسان المحرر، وليس على لساني.. كما ذكر أني اعتذرت عن عدم الحضور؛ نظرًا لظروف سفري خارج القاهرة، ولم يذكر تأكيدي له أني كنت حريصًا على الحضور لولا سفري، وكأنه أراد أن يعطي انطباعًا بمقاطعتنا لهذا الإفطار، وهذا غير صحيح.

أ. د. محمد السيد حبيب

النائب الأول للمرشد العام للإخوان المسلمين

16/9/2009م