دخل صباح اليوم ما يقرب من 600 ممرضة في إضراب مفتوح عن العمل في المستشفى الجامعي الرئيسي؛ اعترضًا على قرار الجامعة مدِّ فترة السهر المقررة لهن من الساعة الثامنة مساءً وحتى الثامنة صباحًا للأفراد الذين زادت مدة خدمتهم عن 15 سنة لمدة 10 سنوات أخرى؛ مما أدى إلى تعطل عمل قسم الاستقبال في المستشفى بشكل نسبي نتيجة الإضراب.

 

وأوضحت المضربات أنهن قُمن بتوقيع عقود عملهن مع جامعة الإسكندرية والتي تضمنتها شرط أن تكون نوبات السهر التي يقضونها في المستشفى قائمة حتى الوصول إلى فترة 15 سنة من بداية العمل، بعدها يتم إيقاف العمل بنظام السهر لهن، وهو ما رفضت تنفيذه إدارة الجامعة وطالبتهن بالاستمرار في السهر بحجة وجود عجز في الممرضات.

 

وذكرت الممرضات أن إدارة الجامعة هي التي صنعت العجز، وأحدثت أزمة من نوع جديد في مكان آخر حينما قررت مدَّ مدة دراسة طالبات معاهد التمريض من 3 إلى 5 سنوات بغير إعلان مسبق؛ وهو ما سبب الأزمة وبدأ في إظهار أزمة جديدة وهي تهديد طالبات التمريض بالامتناع عن استكمال الدراسة.

 

واعتبرت الممرضات أن هذا القرار يعني مبيت السيدات أكبر من 40 سنة عدة أيام خارج بيوتهن؛ مما يُحدث أزمة لهن في حياتهن وفي أعمالهن، لعدم ممارسة حياتهن المنزلية بشكل طبيعي.

 

هذا وقد حاول بعض رجال الشرطة وإدارة الجامعة فضَّ الإضراب على وعد بعقد اجتماع معهن يوم الأربعاء القادم، إلا أن الممرضات رفضن هذا الاقتراح، مطالبين أن يكون الاجتماع علنًا في ساحة المستشفى، وإلا يظل الإضراب على ما هو عليه حتى يتم إلغاء القرار.