كان الإمام البنا يحلم منذ صغره أن يكون مرشدًا معلمًا؛ ليرشد الناسَ إلى الخير، ويعلمَهم الطريقَ الصحيحَ إلى هذا الخير، ولقد أدرك منذ هذا الحين أن هذا يتحقق بعُدة الشباب- المتمثلة في هذا الحين في الطلاب- فما إن تخرَّج من الجامعة عام 1927م، وتسلَّم عمله بالإسماعيلية وهو يحلم باليوم الذي يغيِّر نفوس الناس إلى الفهم الصحيح للإسلام، وتحقَّق ذلك بعد أن أرسى قواعد جماعة الإخوان المسلمين عام 1928م، وظلَّ يعمل على أمل أن يصل بهذه الدعوة إلى ربوع الناس عامةً وإلى الشباب خاصةً؛ لأنهم مصدر الحماسة والقوة التي تستطيع أن تحمل هذه الدعوة إلى كل الناس.

 

وما إن انتقل إلى القاهرة في أكتوبر 1932م للعمل بمدرسة عباس الأول في السبتية؛ حتى عمل ليصل إلى قلوب الشباب الذين فرَّقتهم الحزبية البغيضة، فأهدرت جهودهم وطاقتهم فيما لا طائل منه إلا التعصب والكراهية فيما بينهم.

 

كيف نشأ قسم الطلاب؟!

قام خمسةٌ من الطلبة الذين كانت قلوبهم تحترق غيرةً على الإسلام وحسرةً على حال الأمة بدافع ذاتي، وهم: محمد عبد الحميد أحمد (كلية الآداب)، وإبراهيم أبو النجا الجزار (كلية الطب)، وأحمد مصطفى (مدرسة التجارة العليا)، ومحمد جمال الفندي (كلية العلوم)، ومحمد رشاد الهواري (كلية الحقوق)، ومحمد صبري (الزراعة العليا)- بتكوين رابطة أطلقوا عليها "شباب الإسلام"، وحاولوا الاتصال بالشخصيات الإسلامية والوطنية؛ ليستنيروا برأيها، ويهتدوا بأفكارها، وينتفعوا بتوجيهاتها، من أمثال "الأستاذ حامد سعفان، وطنطاوي جوهري"، وبعد أن حلَّل لهم المجتمع وظروفه وما وصل إليه؛ نصحهم بقوله: "ما أنتم يا بني ببدعٍ في هذا المجتمع المصري المريض، فوصيتي إليكم أن تنضووا تحت لواء جماعة إسلامية بعيدة عن الأغراض الخاصة والروح الحزبية، فتكونوا بذلك عنصرًا حيًّا تتقوَّى بجهودكم الجماعة ويعتزُّ الوطن"، ثم قال: سأختصر لكم الطريق وأنصح لكم بالاتصال بالإخوان المسلمين، تلك الجماعة الناشئة الحية التي لمستُ من مجلتها روح الإسلام في حرارته الأولى، واستروحت من أسلوبها نفحات الإخلاص والصدق والجهاد، ويكفي أن يعمل في ظل هذه الجماعة شخصيةٌ أُجلُّها وأحترمُها فوق علماء العصر، وهو الشيخ طنطاوي جوهري، رئيس تحرير مجلة الإخوان، وهو عالم عظيم عرض الإسلام في كتبه وآرائه".

 

وتوجهوا للشيخ طنطاوي جوهري في أكتوبر من عام 1933م، الذي رحَّب بهم، وأكبر فيهم هذه الهمة العالية، وهذه الروح الواثبة، خاصةً أنهم من كليات ليست أزهريةً ومختلفةً، وقال لهم: "إذًا فقد بدأ عصر جديد ولاحت نهضة جديدة وطلع فجر منشود.."، ثم أضاف قائلاً: "لا تستصغروا أنفسكم يا أبنائي؛ فإنكم قوة لو استقامت لأقامت الدولة وأقعدتها، وإنكم شعلة لو أُضرمت لأحرقت وأنارت، وما دمتم قد عرفتم الإسلام ووُفِّقتم إلى الدعوة إليه والعمل له فقد عرفتم الطريق، وآن لمصر أن تتطور، وآن للشعب أن ينهض"، وقال لهم: "إن مصطفى كامل يوم أن نادى بدعوته لم يكن إلا شابًّا مثلكم، وقد استطاع بروحه الوثابة وعزمته الجبَّارة وإيمانه الفذ؛ أن يُسمع الدنيا صوت مصر، ويُقيم السياسة البريطانية ويقعدها ويزحزح طاغوت الاستعمار "كرومر" من موضعه، ويخلق في الشعب المصري رأيًا وطنيًّا عامًّا، يتغنى بالحرية، ويغلي غليان المرجل، ويتوثب نحو المجد والعلياء"، ثم حدثهم عن حركات الإصلاح السابقة.. فقالوا له: سنكون عند حسن ظنك إن شاء الله، وقد جئنا لنعمل معكم للإسلام تحت هذا اللواء الجديد، "الإخوان المسلمون"، فقال لهم: لقد اهتديتم إلى السبيل كما اهتديتم إلى الغاية؛ فإن الإخوان حركة جديدة تستلهم روح الإسلام، وتترسم مناهجه في تربية الأمة وخلق الرجال على نمط الدعوة الإسلامية الأولى، ثم حدَّثهم عن شخصية الإمام البنا، وقال لهم هو خرِّيج دار العلوم ومدرس بالمدارس الابتدائية، وقد استطاع هذا الشاب النابه أن يجعل من الإسماعيلية المستغربة قلعةً إسلاميةً ومعسكرًا قويًّا ينبض بالإيمان، واستطاع إنشاء معهدين للتربية الإسلامية؛ أحدهما للبنين هو معهد "حراء" ومعهد آخر للفتيات.

 

ثم قال: "إن أهم ما يميز البنا عن غيره أن كل من عرفهم من الزعماء أحد رجلين: إما سياسي حظُّه من الإسلام قليل، أو زعيم ديني حظه من السياسة يسير، ولهذا لم تنجح الحركات الإصلاحية في مصر، أما الإمام البنا فهو يجمع بين الأمرين؛ فهو فقيه ممتاز، وسياسي بارع".

 

وكان الإمام البنا في زيارة للإسكندرية لفتح شعبة، فاتصل به الشيخ طنطاوي يزفُّ إليه الأمل وتحقيق الحلم الذي عاش به كثيرًا، وهو طلبة الجامعات، لقد التحقوا بركب الدعوة كأول خطوة في التغيير القوي.

 

وعاد الإمام البنا ليلتقي بهؤلاء الطلبة الخمسة، ويضع خطةً وإستراتيجيةً لكيفية تغيير النفوس مما فيه من حزبية بغيضة وسط الطلبة؛ إلى قلوب صافية تقية تعمل لشأن الإسلام لا لشأن الأشخاص ومجدهم، والتقى بهم الإمام البنا وبايعوه على العمل للإسلام، وقد اختار هؤلاء الإخوة الأخ محمد عبد الحميد مسئولاً عنهم.

 

الإمام البنا وأول مجموعة للطلبة

وبعدها بدأ الإمام البنا يربيهم تربيةً إسلاميةً ليؤهِّلهم للمهمة المقدمين عليها، وهي مهمة تغيير النفوس.

 

وقد نوَّهت مجلة الإخوان المسلمين بانضمام هذه الكتيبة من الطلاب للدعوة تحت عنوان: "هيئة الإخوان المسلمين بالمدارس العليا": "مبادئ الإخوان المسلمين قويمة سهلة الفهم، ولكنها تتطلب إخلاصًا وعملاً.. إنها ترمي إلى شيء واحد هو "تكوين الخلق الإسلامي الصحيح في الأمة تكوينًا صالحًا"، وتعتمد في ذلك على وسيلة واحدة هي "الحب والإخاء والتعارف التي تنتج حسن الأسوة وإصلاح النفس"، والأمة في نهضتها الحديثة أحوج ما تكون إلى مثل هذا المسلك القويم.

 

وكان من أثر الطلاب أن استطاعوا أن يرفعوا الأذان في الجامعة، وأن يُقيموا الصلوات جهارًا حتى زاد عدد المصلين، بل لقد قاموا بالاعتراض على كتب برنارد شو وجان دارك، التي تسيء إلى الإسلام والرسول صلى الله عليه وسلم، حتى أصدر مجلس كلية الآداب برئاسة العميد الدكتور مصطفى فهمي قرارًا بإلغاء هذه المواد المسيئة.

 

ولقد نشط طلبة الجامعة في نشر الدعوة في ربوع البلاد، فكانت قوافل الدعوة من الطلبة تذهب إلى البلاد لتوصل لها الدعوة، وكان الناس يعجبون لهؤلاء الطلبة "الأفندية"، الذين يُجيدون التحدث في أمور الدين فيقبلون على الدعوة.

 

وفي 19 من ذي الحجة 1356هـ الموافق 20 من فبراير 1938م؛ عُقد أول مؤتمر لطلبة الإخوان المسلمين.

 

 الصورة غير متاحة

 الإمام الشهيد حسن البنا

وبذلك تحقَّق جزءٌ من حلم الإمام البنا مع هؤلاء الشباب، عندما قال فيهم: "أيها الشباب.. إنما تنجح الفكرة إذا قَوِيَ الإيمان بها، وتوفَّر الإخلاص في سبيلها، وازدادت الحماسة لها، ووُجد الاستعداد الذي يحمل على التضحية، والعمل لتحقيقها، وتكاد تكون هذه الأركان الأربعة من: الإيمان، والإخلاص، والحماسة، والعمل؛ من خصائص الشباب؛ لأن أساس الإيمان القلب الذكي، وأساس الإخلاص الفؤاد النقي، وأساس الحماسة الشعور القوي، وأساس العمل العزم الفتي، وهذه كلها لا تكون إلا للشباب".

 

اللائحة العامة لقسم الطلاب عام 1944م

أولاً: أغراض القسم

مادة (1): تتلخَّص مهمة قسم الطلاب بالمركز العام لجماعة الإخوان المسلمين والفروع في مختلف الأقطار الإسلامية فيما يلي:

‌أ-  تغيير الاتجاه الثقافي العام؛ لينهل الطلاب من معين الثقافات الإسلامية، مع الانتفاع بما يناسبها، ولا يتعارض معها من الثقافات.

 

‌ب- بثّ الروح الإسلامية بكامل معانيها في وسط الشباب، وتهيئتهم لحمل عبء الدعوة الإسلامية الشاملة، وإيقاد مشعلها في الخافقين.

 

‌ج-  تكوين الشاب المسلم الكامل، فالأسرة المسلمة، فالدولة المسلمة، فالعالم المسلم؛ حتى لا تكون فتنة، ويكون الدين كله لله.

 

‌د-  العمل على تحقيق دعوة الإخوان المسلمين من جميع نواحيها.

 

ثانيًا: الوسائل

مادة (2): يسلك قسم الطلاب لتحقيق هذه الأغراض سبيل العمل المنتج، مقتديًا في ذلك بالمنهج المرسوم للإخوان المسلمين، واضعًا نصب عينيه قول الله تعالى: ﴿ادْعُ إلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾ (النحل: 125)، ويتبيَّن ذلك في النظم الإدارية والعملية للقسم، التي ستوضح هذه اللائحة.

 

ثالثًا: التنظيم الإداري

مادة (3): يشرف على قسم الطلاب في المركز العام للإخوان المسلمين مندوب عام (رئيس)، يختاره مكتب الإرشاد العام، وهو المسئول عن سير العمل في القسم، كما أنه حلقة الاتصال بينه وبين الأقسام الأخرى، وبينه وبين المرشد العام، ومكتب الإرشاد ينفِّذ القرارات، ويتلقَّى التعليمات والإرشادات، ويقدم تقارير دورية كل شهر إلى مكتب الإرشاد العام الذي له حقُّ تغييره في أي وقت شاء.

 

مادة (4): يعاون المندوب العام هيئة "سكرتارية" يختارها من بين الإخوان، طلابًا وغير طلاب، وله إذا لزم الأمر أن يستعين بموظفين، بشرط موافقة مكتب الإرشاد العام، وهذه الهيئة تتلقَّى التوجيهات من المندوب العام، وهي مسئولة أمامه عن عملها.

 

مادة (5): يكون في كل منطقة من مناطق الإخوان المسلمين بمصر، وفي كل فرع للجماعة في الأقطار الإسلامية، مندوب إقليمي من بين أعضاء مجلس المنطقة أو مجلس إدارة الفرع؛ يُشرف على حركة الطلاب في دائرة المنطقة أو الفرع يختاره مجلس الإدارة، على أن يكون شابًّا مثقفًا إن استحال أن يكون طالبًا، بشرط موافقة المندوب العام فالمرشد العام، وللمندوب الإقليمي اختصاص المندوب العام في دائرته، وعليه مسئولياته أمام مجلس إدارة المنطقة أو مجلس إدارة الفرع.

 

وعليه بوجه خاص أن يرسل تقريرًا ضافيًا في اليوم الخامس والعشرين من كل شهر للمندوب العام عن نشاطه هو وأعوانه وفروعه في الشعب واقتراحاته واقتراحات الفروع، وللمندوب العام إذا ثبت لديه تقصير المندوب الإقليمي أن يطلب من المرشد العام إقالته، وتكليف مجلس المنطقة أو مجلس إدارة الفرع اختيار خلف له.

 

مادة (6): يُعتمَد في كل شعبة من شعب الإخوان المسلمين مندوبٌ للطلاب، يُشرف على حركة الطلاب في دائرة الشعبة إن وُجِدوا، يتلقَّى التوجيهات من مندوب المنطقة، ويقدِّم له تقريرًا كل أسبوعين عن مدى نشاطه.

 

مادة (7): من المندوب العام والمندوبين الإقليميين وهيئة سكرتارية القسم بالمركز العام يتكون المجلس الإداري الأعلى لقسم طلاب جماعة الإخوان المسلمين، ويجتمع دوريًّا مرتين في كل عام برئاسة المرشد العام، أو المندوب العام، أو من يختاره المرشد العام، ويبحث في السياسة العامة للقسم، ويجوز أن يُدعَى لحضور هذا الاجتماع بعض مندوبي الكليات والمعاهد العليا وبعض مندوبي الشعب المركزية، كما يجوز أن تُعقد اجتماعات فوق العادة كلما رؤي ذلك.

 

مادة (8): على كل مندوب إقليمي أن يضع لائحةً داخليةً تنظيميةً لدائرة اختصاصه، لا تتعارض مع جوهر هذه اللائحة، ويستعين في وضعها بطالبين يختارهما، ولا تصبح نافذةَ المفعول إلا بعد اعتمادها من المندوب العام، فالمرشد العام.

 

مادة (9): تتألف بكل معهد دراسي لجنة تتألف من مندوبي السنوات والأقسام فيه، ويرأسها أحد أعضائها بموافقة المندوب المختص، ومن رؤساء هذه اللجان تتألف اللجنة العامة للطلاب بالشعبة، ويرأسها المندوب العام.

 

رابعًا: التنظيم المالي

مادة (10): على كل طالب ينتمي للقسم أو لفروعه أن يدفع اشتراكًا ماليًّا تحدِّده هيئته المحلية التي تراعي ظروف البيئة، ويجوز أن يُعفى غير القادرين، ولا ينقص هذا إطلاقًا من مكانتهم، ولا يقيِّد من جهودهم ونشاطهم.

 

مادة (11): توزَّع ميزانية قسم الطلاب بالمركز العام طبقًا لما يأتي:

* 40% للمركز العام لجماعات الإخوان المسلمين.

* 60% لمصروفات القسم، بموجب ميزانية يضعها المندوب العام ومساعدوه، ولا تصبح نافذةً إلا بعد اعتمادها من المرشد العام.

 

وتوزع ميزانية الفروع كالآتي:

* 20% لقسم الطلاب بالمركز العام لجماعات الإخوان المسلمين.

* 20% للمنطقة أو الشعبة.

* 60% لمصروفات فرع قسم الطلاب نفسه، بموجب ميزانية يضعها المندوب الإقليمي ومساعدوه، ولا تصبح نافذةً إلا بعد اعتمادها من مجلس إدارة المنطقة أو الشعبة، ويُخطر بها قسم الطلاب بالمركز العام.

 

ويجوز إعفاء القسم أو الفرع من جَعْل المركز العام أو جَعْل القسم أو جَعْل المنطقة أو الشعبة لمدة معينة، بناءً على طلب الجهة، وموافقة المكتب العام، وتُحفظ مالية القسم لدى أمين صندوق المركز العام أو المنطقة أو الشعبة، على أن يفرد لها حساب خاص.

 

خامسًا: التنظيم العملي

مادة (13): تتألف في قسم الطلاب بالمركز العام لجماعة الإخوان المسلمين اللجان الآتية، ويتألف في الفروع المستطاع منها، وهي:

‌أ-  اللجنة العامة (للقسم أو المنطقة) من مندوبي الكليات والمعاهد والمدارس المختلفة، وتكون بمثابة مجلس إداري ومجلس تشاور.. ومهمتها بحث السياسة التوجيهية والإرشادية التي يتقدم بها القسم إلى المرشد العام، أو تتقدم بها المنطقة إلى القسم، وتعقد اجتماعاتها مرةً كل أسبوع، ممثلةً في هيئة تنفيذية تُختار من بين أعضائها.

 

‌ب- لجنة الاتصال بالطلاب المسلمين الأضياف.. ومهمتها تفهيمهم دعوة الإخوان المسلمين، وجمعهم عليها، وتكليفهم نشرها في أوطانهم، وتقديم المساعدات الأدبية والمادية لهم بقدر المستطاع.

 

‌ج-  لجنة الثقافة الإسلامية والنشر.. ومهمتها تأليف وطبع ونشر فصول إسلامية تاريخية وأدبية ورسائل خاصة للشباب والطلاب؛ لإيصال دعوة الإخوان المسلمين إلى قلوبهم.

 

‌د-  لجنة الزيارات والدعاية.. ومهمتها زيارة الطلاب وغيرهم ممن لم تصل إليهم دعوة الإخوان المسلمين، وإبلاغها لهم بشتى الطرق ومختلف الصور، ودعوتهم لزيارة المركز العام والشعب، وتنظيم الدعاية التي تتطلَّبها هذه الناحية.

 

هـ- لجنة البر بالطلاب المسلمين الفقراء.. ومهمتها بحث حالات الفقراء من الطلاب، وتقديم المعونة الممكنة في المسكن أو الملبس أو المأكل أو شراء الكتب اللازمة، أو غير ذلك مما تمليه الظروف المختلفة، وعمل هذه اللجنة سرٌّ لا يطَّلع عليه غير المندوب العام والمرشد العام.

 

‌و-  لجنة التفتيش.. ومهمتها زيارة أقسام الطلاب في المناطق والشعب، وتعرُّف مدى نشاطهم، وإبلاغهم رغبات القسم، ومراجعة حساباتهم وسجلاتهم، وتقديم التقارير للقسم.

 

مادة (14): تنشأ بالقسم وبالفروع في المناطق والشعب سجلاَّت يدوَّن فيها أسماء الطلاب وعناوينهم ومدارسهم بدقة، ويوضَّح أمام كلِّ اسم اللجنة التي يعمل بها، أو مدى نشاطه في الجهات الأخرى، وترسل صورة من هذه السجلات إلى القسم بالمركز العام في الأسبوع الأخير من الشهر الذي تفتتح فيه الدراسة.

 

سادسًا: أحكام عامة

مادة (15): أقسام الطلاب بالمركز العام لجماعة الإخوان المسلمين والمناطق والشعب والفروع خاضعة بداهةً لأحكام قانون الإخوان المسلمين، منفِّذة للسياسة العامة والخاصة والقرارات التي تصدر من مكتب الإرشاد العام.

 

مادة (16): يجوز إذا اقتضى الأمر تغيير هذه اللائحة أو إحدى موادها، أو تعطيل أحد أحكامها، على أن يتم ذلك بموافقة المكتب العام.

 

للمزيد:

1- جمعة أمين عبد العزيز: (أوراق من تاريخ الإخوان المسلمين)، الجزء الثاني، الطبعة الأولى، دار التوزيع والنشر الإسلامية، 2004م.

2- المرجع السابق: الجزء الخامس.

3- محمد عبد الحميد أحمد: (ذكرياتي)، دار البشير للنشر والعلوم الإسلامية، طنطا، 1993م.

4- (مجموعة رسائل الإمام البنا): رسالة "إلى الشباب عامة وإلى الطلبة خاصة".

---------

* [email protected]