قال محللون إندونيسيون إنَّ حصول حزب العدالة والرفاهية الإسلامي على 4 حقائب وزارية على الرغم من فوزه بـ57 مقعدًا من مقاعد البرلمان الإندونيسي، في حين حصل حزب جولكار على 3 حقائب وزارية فقط على الرغم من فوزه في الانتخابات التشريعية الماضية بـ106 مقاعد، دليل على أنَّ الرئيس الإندونيسي المنتخب سوسيلو بامبانج يوديونو لديه الرغبة في تعزيز مكانة الإسلاميين المعتدلين في الحكومة والدولة.

 

وكان يودويونو قد وافق على انضمام حزب جولكار إلى حكومته الائتلافية التي تتكون من ستة أحزاب حاليًا، وتضم 423 مقعدًا بالبرلمان الإندونيسي، البالغ عدد مقاعده 560 مقعدًا.

 

وضمت الحكومة الإندونيسية الجديدة 34 حقيبة وزارية، نال منها الحزب الديمقراطي الذي يتزعمه الرئيس يودويونو 6 حقائب وزارية، في حين حصل حزب العدالة والرفاهية الإسلامي على 4 حقائب، في حين حصل جولكار على 3 مقاعد، وتوزعت باقي المقاعد على عدد من الأحزاب الصغيرة.

 

وأدت الحكومة الإندونيسية الجديدة اليمين الدستورية الخميس الماضي أمام الرئيس الإندونيسي المنتخب يوديونو، الذي تم انتخابه لولاية ثانية في يوليو الماضي.

 

وأكد الرئيس الإندونيسي لوزرائه الجدد أن حكومته الجديدة ستكون بعيدة كل البعد عن المصالح الحزبية، وستكون مهمتها الأولى القضاء على الفساد.