بعث فضيلة الأستاذ محمد مهدي عاكف المرشد العام للإخوان المسلمين ببرقتي تهنئة لكلٍّ من الإخوان المسلمين المعتقلين والمغيبين خلف أسوار الظلم، وتهنئة أخرى إلى أهل الرباط في فلسطين الحبيبة.

 

وفي رسالته الرقيقة للمعتقلين من الإخوان المسلمين قال فضيلته: "يسعدني أن أتقدم بخالص التهنئة بعيد الأضحى المبارك إلى أحبة القلوب، ومهجة النفوس، وطليعة مجاهدي الأمة، وحاملي لواء الإصلاح، إلى إخواني وأحبابي خلف الأسوار؛ ممن غيَّبتهم قوى الظلم والطغيان، بعيدًا عن أهليهم وأولادهم ودعوتهم، غير عابئة بقانون أو دستور".

 

وأكد فضيلته أنه كان يود أن يكون هؤلاء الأبطال بيننا في هذه الأيام؛ لينعم الجميع بالرحمات الإلهية والفيوضات الربانية؛ إلا أنها ضريبة الدعاة إلى الله والمخلصين الذين يبذلون حريتهم وأوقاتهم وراحتهم؛ دفاعًا عن نهضة الأمة وتقدمها.

 

ودعا فضيلته المولى عزَّ وجلَّ أن يعيد علينا هذه الأيام، وقد أسبغ علينا نعمه، وفك أسْرهم وأسْر أمتنا جمعاء، وأن يعيد المعتقلين إلى إخوانهم وإلى أهليهم ومحبيهم مأجورين بإذن الله.

 

وقال المرشد العام مخاطبًا المعتقلين: "اعلموا أيها الأحبة أن ثباتكم ثبات لدعاة الأمة كلها بإذن الله، وأن مقيّد الحرية الحقيقي هو من وقع أسيرًا لأهوائه، هو من يعجز عن مواجهة فكركم وحب الناس لكم والتفافهم حولكم؛ هو من غيّبكم بغير وجه حق".

 

كما هنَّأ فضيلته أسر المعتقلين وذويهم الذين يتحملون العبء الأكبر في الصمود، والثبات، والبذل، والعطاء، داعيًا الله سبحانه وتعالى أن يخلفهم فيهم بخير ما يخلف به عباده الصالحين، وأن يتقبل من الجميع جهادهم وأن يجعله في موازين حسناتهم.

 

إلى أهل فلسطين

كما بعث فضيلته بتهنئة إلى أهل الرباط في فلسطين الحبيبة قال فيها: "في ظل النفحات الربانية لأيام العشر المباركة من ذي الحجة، وفي رحاب الفيوضات والرحمات الإلهية.. يسعدني أن أتقدم لإخواننا في أرض الرباط.. أرض الجهاد.. أرض المحشر والمنشر، الأرض التي صلى فيها الرسول صلى الله عليه وسلم إمامًا بالأنبياء، ومنها عُرج به إلى السماوات العلا.. أرض فلسطين المباركة، أقول يسعدني أن أبعث إليكم بأرق التحيات وأعطرها بمناسبة عيد الأضحى المبارك".

 

داعيًا فضيلته اللهَ سبحانه وتعالى أن يجعله عيدًا مباركًا على الأمة كلها، وأن يعيده علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات، وقد تحرَّر كل شبر من أرضنا المباركة بفلسطين؛ أولى القبلتين وثالث الحرمين ومسرى النبي الكريم.

 

وأضاف فضيلته في تهنئته: "لكم أخلص التحية أيها الصابرون المجاهدون.. يا أهل فلسطين الحبيبة يا من تنوبون عن الأمة كلها في جهادكم المقدس.. يا من تدافعون عن كرامة الأمة وشرفها.. يا من قدمتم أروع التضحيات وأصدق البطولات في مقاومتكم للاحتلال العنصري البغيض".

 

كما تقدَّم فضيلته بالتهنئة العطرة إلى المرابطين الصابرين خلف أسوار الاحتلال الصهيوني، داعيًا الله عزَّ وجلَّ أن يثبتهم، ويربط على قلوبهم، ويثبت أقدامهم، وأن يعيدهم إلينا وإلى أهليهم وديارهم سالمين غانمين، وأن يحرر كامل الأرض المقدسة، وفي القلب منها الأقصى الأسير اللهم آمين.

 

وفيما يلي نص التهنئتين:

تهنئة للأحبة خلف الأسوار

الإخوة الأحباب..

تحية من عند الله مباركة طيبة.. فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد؛

فيسعدني أن أتقدم بخالص التهنئة بعيد الأضحى المبارك إلى أحبة القلوب ومهجة النفوس وطليعة مجاهدي الأمة وحاملي لواء الإصلاح، إلى إخواني وأحبابي خلف الأسوار؛ ممن غيبتهم قوى الظلم والطغيان، بعيدًا عن أهليهم وأولادهم ودعوتهم، غير عابئة بقانون أو دستور.

 

كنا نود في هذه الأيام الفضيلة أن تكونوا بيننا فيها لننعم سويًّا بالرحمات الإلهية والفيوضات الربانية؛ لكنها ضريبة الدعاة إلى الله والمخلصين الذين يبذلون حريتهم وأوقاتهم وراحتهم؛ دفاعًا عن نهضة الأمة وتقدمها.

 

أرجو اللهَ عزَّ وجلَّ أن يعيده وقد أسبغ علينا وعليكم نعمه، وقد فك أسْركم وأسْر أمتنا جمعاء، وأن يعيدكم إلينا وإلى أهليكم ومحبيكم عاجلاً غير آجل، مأجورين بإذن الله.

 

اعلموا أيها الأحبة أن ثباتكم ثبات لدعاة الأمة كلها بإذن الله، وأن مقيّد الحرية الحقيقي هو من وقع أسيرًا لأهوائه، هو من يعجز عن مواجهة فكركم وحب الناس لكم والتفافهم حولكم، هو من غيبكم بغير وجه حق.

 

تهنئة خاصة لأسركم وذويكم الذين يتحملون العبء الأكبر في غيابكم، في الصمود، والثبات، والبذل، والعطاء، داعيًا الله سبحانه وتعالى أن يخلفكم فيهم بخير ما يخلف به عباده الصالحين، وأن يتقبل منكم ومنهم جهادكم وأن يجعله في موازين حسناتكم.

 

أدعو الله سبحانه أن يعيد هذه الأيام علينا وقد أنعم علينا وعليكم بالحرية الحقيقية التي ننشدها لنا ولأمتنا الإسلامية، وتقبَّل الله منا ومنكم صالح الأعمال... وكل عام أنتم بخير.

محمد مهدي عاكف

المرشد العام للإخوان المسلمين

 

تهنئة المرشد العام لأهل الرباط

الإخوة الأحباب..

تحية من عند الله مباركة طيبة.. فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد؛

ففي ظل النفحات الربانية لأيام العشر المباركة من ذي الحجة، وفي رحاب الفيوضات والرحمات الإلهية.. يسعدني أن أتقدم لإخواننا في أرض الرباط.. أرض الجهاد.. أرض المحشر والمنشر، الأرض التي صلَّى فيها الرسول صلى الله عليه وسلم إمامًا بالأنبياء، ومنها عُرج به إلى السماوات العلا.. أرض فلسطين المباركة، أقول يسعدني أن أبعث إليكم بأرق التحيات وأعطرها بمناسبة عيد الأضحى المبارك.

 

داعيًا الله سبحانه وتعالى أن يجعله عيدًا مباركًا على الأمة كلها، وأن يعيده علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات، وقد تحرر كل شبر من أرضنا المباركة بفلسطين؛ أولى القبلتين وثالث الحرمين ومسرى النبي الكريم.

 

لكم أخلص التحية أيها الصابرون المجاهدون.. يا أهل فلسطين الحبيبة يا من تنوبون عن الأمة كلها في جهادكم المقدس.. يا من تدافعون عن كرامة الأمة وشرفها.. يا من قدمتم أروع التضحيات وأصدق البطولات في مقاومتكم للاحتلال العنصري البغيض.

 

ولا يفوتني في هذا المقام أن أتقدم بخالص التهنئة العطرة إلى الأحبة المرابطين الصابرين خلف أسوار الاحتلال الصهيوني، داعيًا الله عزَّ وجلَّ أن يثبتهم ويربط على قلوبهم ويثبت أقدامهم، وأن يعيدهم إلينا وإلى أهليهم وديارهم سالمين غانمين، وأن يحرر كامل الأرض المقدسة وفي القلب منها الأقصى الأسير اللهم آمين... وكل عام أنتم بخير.

 

محمد مهدي عاكف

المرشد العام للإخوان المسلمين