يحتسب فضيلة الأستاذ محمد مهدي عاكف المرشد العام للإخوان المسلمين عند الله تعالى الحاجة زينب أحمد حسين الكاشف، أصغر معتقلة في سجون عبد الناصر، والتي وافتها المنية صباح اليوم بعد نقلها إلى مستشفى الأمل منذ ثالث أيام عيد الأضحى.

 

ودعا فضيلته للفقيدة بأن يشملها الله تعالى بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنها الله فسيح جناته، وأن يجعل جهادها في سبيل دعوة الإخوان وثباتها في ميزان حسناتها.

 

وتم تشييع الجنازة من مسجد الشيخ غراب بمنطقة حدائق القبة، ويتم استقبال العزاء بمنزلها بمنطقة مصر الجديدة.

 

والحاجة زينب الكاشف هي واحدة من المجاهدات عرفت الإخوان، وكانت أصغر معتقلة في سجون عبد الناصر؛ حيث دخلت المعتقل بعد 24 عامًا من مولدها في عام 1941م بمنطقة محرم بك بمحافظة الإسكندرية.

 

وقضت ستة أشهر خلف أسوار نظام عبد الناصر في عام 1965م، وكانت قوية وصلبة أثناء التحقيقات فكان من أطرف الأحاديت التي حدثت لها أثناء إجراء التحقيقات معها أن الضابط كان يقول لها " نهارك أسود، فكنت تضحك ساخرةً منه، فيقول لها: "إنتي لسة صغيرة بلاش تعذبي نفسك"، فكان ردها القوي عليه: "أنا على الحق ولن أترك هذا الطريق أبدًا".

 

فرحم الله الفقيدة، وألهم أهلها الصبر والسلوان، وأبدلنا الله بمن هم على دربها.