بعث المهندس أيمن عبد الغني الذي تم إطلاق سراحه مؤخرًا بعد قضائه ثلاث سنوات في السجن ظلمًا في القضية العسكرية للمهندس خيرت الشاطر وإخوانه، بعث بتصويبٍ وتوضيحٍ على الحوار الذي أجرته معه جريدة (الدستور)، ونشر يوم الأحد 20/12/2009م، قال فيه إن ما ورد من العنوان منسوبًا إليه بأن الإخوان مستعدون لدفع ثمن المشاركة في انتخابات 2010م كلام غير دقيق، وأنه لم يقله.

 

وأكد أنه لا يوافق على اللغة الواردة في العنوان، والتي تعطي دلالات غير حقيقية بأنه يتحدث باسم الجماعة، وأن لجماعة الإخوان المسلمين قنواتها الرسمية المعروفة التي تُعبِّر عن موقفها السياسي وخطابها الإعلامي.

 

وأضاف عبد الغني أنه لا يوافق على لغة الخطاب التي جاءت في الحوار، وأنها لم تصدر عنه، وخاصةً أنها تحتوي على دلالات التحدي، موضحًا أنه يرفض هذه اللغة، كما يرفض استمرار هذا السيناريو البغيض مرةً أخرى، مؤكدًا أنه لا يتمنى أن يدفع الإخوان ولا أي من شرفاء هذا الوطن ثمن هذه الخصومة غير الشريفة، والتي تُدخل الوطن في نفقٍ مظلم.