دشن عددٌ من النشطاء الإلكترونيين والمدونين مجموعتين على الموقع الشهير "الفيس بوك" في وداع فضيلة الأستاذ محمد مهدي عاكف المرشد العام للإخوان المسلمين بعد أن أعلن اكتفاءه بفترة ولاية واحدة في خطوةٍ حازت تقدير كافة الأوساط.

 

وقال الشبابُ في مجموعةٍ حملت عنوان "13 يناير يوم الديمقراطية في مصر": "يأتي 13 يناير 2010م، ليؤرخ لعرسٍ ديمقراطي إخواني جديد، وهو اكتفاء فضيلة الأستاذ محمد مهدي عاكف المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين بدورةٍ واحدةٍ في ولايته، وعدم تمسكه بكرسي الحكم كحال الأنظمة العربية البالية، وهو إجراءٌ تاريخيٌّ ندعو إلى الاحتفاءِ به سنويًّا في نفس التوقيت".

 

ودعوا إلى الاحتفاء بهذا اليوم باعتباره يومًا مصريًّا شعبيًّا، واتخاذها فرصة لإحياء مدوني الإخوان وشبابهم خارطة طريق الإخوان للدفاع عن الديمقراطية والحرية في الأوطان العربية وتاريخها في النضال من أجل ذلك.

 

كما دشن الشباب مجموعةً أخرى تحت عنوان "وداعًا مرشدنا الحبيب" لجمع برقيات تهنئة من جميع البلاد لفضيلة المرشد، مؤكدين أنه ضَرَبَ أكبر المثل للرؤساء العرب المتشبثين بمقاعدهم، مشيرين إلى أن كثيرين من الإخوان طلبوا من المرشد العام عدم التنحي بل الاستمرار في رئاسة مكتب الإرشاد لفترة أخرى، لكنه رفض حتى تدخل دماء جديدة داخل مكتب الإرشاد وتقوم بحمل الدعوة.

 

وأضافوا: حقًّا علينا الآن أن نبعث برقية تهنئة لفضيلة المرشد العام على هذا القرار الجيد، ونبعث له أيضًا برقية شكر على كل وقتٍ قضاه في هذه الدعوة وهو حامل لدعوة الإسلام فقد حُكِمَ عليه بالإعدام وقضى خلف القضبان السجن أكثر من 30 سنةً متقطعة بسبب أنه يحبُّ الإسلام.