في أول بيانٍ له بعد توليه مسئولية مكتب الإرشاد للإخوان المسلمين؛ دعا فضيلة الأستاذ الدكتور محمد بديع المرشد العام للإخوان المسلمين العالم أجمع، دولاً وحكومات ومسئولين وجمعيات أهلية ومنظمات المجتمع المدني، بكافة أنواعها ومشاربها، وخاصةً الحكومات ومنظمات الإغاثة في البلاد العربية والإسلامية وهيئات الإغاثة الإسلامية في الدول الأخرى، إلى أن يهبوا لنجدة إخواننا في الإنسانية في هاييتي وتقديم كل العون المتاح والممكن من معونات إغاثية عاجلة والعمل على إزالة الآثار المدمرة لهذا الزلزال في أقرب وقتٍ ممكن.

 

وأكد فضيلته في البيان الذي حمل توقيعه أن الإخوان المسلمين يتابعون بكلِّ ألمٍ وأسى، أخبار الكارثة الإنسانية التي نجمت عن  الزلزال المدمر الذي وقع بدولة هاييتي، موضحًا أن الإخوان المسلمين آلمهم آثار هذا الزلزال من تناثر الجثث بالآلاف في الطرق وعدم مقدرة المطار على استقبال المعونات وتناثر الدمار في مختلف الأرجاء، بالإضافة إلى النقص الحاد في الوقود؛ مما يؤثر على عمليات الإغاثة الإنسانية، وسوف يؤدي إلى ارتفاع عدد القتلى إلى ما يقرب من 200 ألف قتيل.

 

وأضاف فضيلته أنه انطلاقًا من المبادئ السامية للإسلام، وعملاً بحقوق الإنسانية وإرساءً لمبدأ البر والمودة والرحمة، فإنه من المهم في هذا الوقت أن تتكاتف الحكومات لتوصيل متطلبات الحياة للمنكوبين بهاييتي، مع أهمية أن تُنحي الحكومات خلافاتها جانبًا وتلتف لإغاثة المنكوبين.

طالع نص البيان