شارك الأستاذ محمد مهدي عاكف المرشد السابق لجماعة الإخوان المسلمين في الاحتفالية التي نظمتها نقابة الصحفيين المصريين، بالتنسيق مع المجلس الأعلى للثقافة مساء أمس؛ لإحياء ذكرى مرور 20 عامًا على رحيل الروائي إحسان عبد القدوس.

 

وقال عاكف في تصريح خاص لـ(إخوان أون لاين): إن مشاركته لم تأت فقط من باب تلبية دعوة محمد عبد القدوس مقرر لجنة الحريات وعضو مجلس نقابة الصحفيين وعائلته، وإنما جاءت أيضًا تقديرًا لقدر الكاتب والروائي إحسان عبد القدوس الذي كان يحظى بمكانة خاصة في قلبه.

 

وأوضح عماد أبو غازي الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة أن الاحتفالية جاءت لمجموعة من القيم المتكاملة داخل إحسان عبد القدوس؛ فهو قبل أن يكون صحفيًّا وكاتبًا وروائيًّا فهو سياسي ومناضل، تعرض للسجن في العصر الملكي والجمهوري؛ لتصديه لقضية الأسلحة الفاسدة بقلمه الحر كصحفي، استند إلى حقائق ودلائل قوية.

 

وعلى الصعيد السينمائي، قال طارق الشناوي الناقد السينمائي إن أكثر ما يميز إحسان عبد القدوس هو قبوله للتعديل والنقد؛ فعلى الرغم من عمل إحسان بمؤسسة (روزاليوسف) كصحفي إلا أنه كان يسمح لأعماله الأدبية أن تتلقى النقد اللاذع على صفحات المجلة ذاتها، بينما اليوم يستغل البعض صداقاته ونفوذه لنشر الشكر والمدح والثناء لأعماله على صفحات الجرائد والمجلات.

 

تضمنت فقرات الحفل توزيع جائزة إحسان عبد القدوس للأعمال الأدبية في مجالات الرواية والقصة القصيرة والنقد القصصي، وسط غياب من مكرم محمد أحمد نقيب الصحفيين؛ بالرغم من وجود كلمة افتتاح رئيسية له ببرنامج الحفل.

 

شارك في الاحتفالية فاروق حسني وزير الثقافة، وطارق الشناوي الناقد السينمائي، والكاتب الصحفي عبد الحليم قنديل منسق حركة "كفاية"، والمهندس عمر عبد الله منسق تجمع "مهندسون ضد الحراسة"، وغيرهم.

 

وعرضت الجهات المنظمة فيلمًا تسجيليًّا عن حياة ومشوار إحسان عبد القدوس المهني والأدبي والسياسي.