حضر فضيلة الأستاذ محمد مهدي عاكف المرشد العام السابق للإخوان المسلمين عقد زواج زينب الحسيني الشامي، أحد قيادات الإخوان بمحافظة الدقهلية، بمسجد الدعوة بالمنصورة.

 

وحضر الحفل لفيفٌ من رموز الإخوان المسلمين بالدقهلية ومختلف أنحاء الجمهورية، على رأسهم الحاج طلعت الشناوي مسئول المكتب الإداري بالدقهلية، والنائب سعد الحسيني عضو مكتب الإرشاد، والنائب إبراهيم أبو عوف عضو الكتلة البرلمانية بالدقهلية.

 

وفي كلمته حيَّا الأستاذ عاكف روح الأستاذ محمد العدوي رحمه الله مؤسس مسجد "الدعوة"، موضحًا أنه يرجع إليه الفضل الكبير في تربية الإخوان المسلمين وتنشئتهم بالدقهلية والرعيل الأول للدعوة.

 

وأكد أن ما رآه من الشباب في مختلف أنحاء الجمهورية- خاصةً بعد تحرُّره من أعباء مكتب الإرشاد- يدعو إلى الأمل، ويؤكد أن المستقبل لهذه الدعوة، بالرغم من كل المحن التي تحيط بهم، قائلاً: "اعلموا أن الله معكم، ينصركم ويقويكم ويثبتكم، رغم كل ما ترونه على الساحة من فساد وإجرام وظلم".

 

 الصورة غير متاحة

 أ. عاكف يتوسط الحاج طلعت الشناوي والمهندس سعد الحسيني

ودلَّل الأستاذ عاكف على كلامه بالمحنة الأخيرة التي راهن الجميع على أنها ستقصم ظهر الجماعة إلا أن الله خيَّب ظنَّهم، وخرجت منها قويةً منتصرةً.

 

وذكر فضيلته موقفًا دار بينه وبين الدكتور فريد عبد الخالق؛ الذي حاول ثنيه عن فكرة ترك مكتب الإرشاد إلا أنه ردَّ عليه بأن "فريد نفسه عندما كان عضوًا بمكتب الإرشاد كان عمره 33 عامًا، وعمر المرشد  التلمساني وقتها 41 عامًا، فلماذا طالبه هو بأن يستمر بعد أن تخطَّى الثمانين وهو يرى أن في الشباب ما هو أنفع للدعوة وأجدر لحمل الراية، خاصةً أن التغيير من سنَّة الكون، وهو ضرورة لتجديد دماء الجماعة؟!".

 

ودعا الأستاذ عاكف- في ختام كلمته للعروسين- أن يبارك الله لهما ويجمع بينهما على خير.