انتقدت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) الكيان الصهيوني لاتخاذه قرارًا بضمِّ الحرم الإبراهيمي ومسجد بلال بن رباح بالأراضي المحتلة في الضفة الغربية إلى قائمة التراث اليهودي!.

 

وأكدت إيرينا بوكوفا المدير العام لليونسكو أن هذه المواقع ذات أهمية تاريخية ودينية، ليس فقط لليهودية ولكن أيضًا للإسلام والمسيحية، وأن التراث الثقافي ينبغي أن يكون وسيلةً للحوار، معربةً عن قلقها إزاء تصعيد التوتر في المنطقة نتيجة هذا القرار!.

 

من جهتها قالت كاثرين آشتون مسئولة السياسة الخارجية والأمن بالاتحاد الأوروبي إن القرار الصهيوني يعرقل محاولات استئناف محادثات السلام، وإنها تنظر إلى القرار الحديث الذي اتخذته حكومة الكيان باعتباره ضارًّا بمحاولات استئناف مفاوضات السلام، ويدعو الاتحاد الأوروبي إلى الامتناع عن الأعمال الاستفزازية.