استنكرت أحزاب اللقاء المشترك، وعلى رأسها حزب التجمع اليمني للإصلاح "الإخوان المسلمون"؛ اقتحام الأمن لمكتبي قناتي (الجزيرة)، و(العربية) بالعاصمة صنعاء، ومصادرة جهازي البث الفضائيين (sng) التابع للقناتين، على خلفية تغطيتهما لاعتصامات المشترك أول أمس الخميس في العاصمة، والمحافظات.

 

واعتبرت أحزاب اللقاء المشترك ما أقدمت عليه الأجهزة الأمنية انتهاكًا صارخًا للدستور، والقوانين النافذة التي تكفل حرية التعبير للجميع.

 

ودانت اللجنة التحضيرية للحوار الوطني عملية الاقتحام التي تعرَّض لها مكتبا قناتي (الجزيرة)، و(العربية)، ودعت إلى تضامن واسع مع حرية الإعلام في اليمن.

 

وكانت أجهزة الأمن قامت باقتحام مكتبي قناتي (الجزيرة) و(العربية)، وصادرت أجهزة بثها الفضائي بتوجيهات من وزارة الإعلام.

 

وقال مدير مكتب (الجزيرة) بصنعاء مراد هاشم: إن المكتب تلقَّى اتصالاً من مسئول في الحكومة، توعد فيها بهذه الخطوة في حال بثت القناة أي لقطات، أو تغطية لفعالية اللقاء المشترك المعارض التي نظَّمها أمس في ثلاث محافظات، مضيفًا أنه لم يكن من النواحي المهنية الاستجابة لمثل هذا الطلب، باعتبار أن هذه الأحزاب مرخصة، وتمارس عملها علنيًّا، كما أن الفعالية نفسها كانت مرخصة.

 

واستنكرت لجنة الحريات بنقابة الصحفيين باليمن الحملة التصعيدية التي أطلقتها السلطات الرسمية ضد مكتب قناة (الجزيرة)، وقالت اللجنة: "إنها تتابع بقلق بالغ ما يتعرَّض له المكتب من تهديدات بإغلاقه، ومنع طاقمه من العمل؛ بسبب قيام الزملاء بواجبهم المهني في تغطية الأحداث المتواترة في المحافظات الجنوبية من البلاد".