طالبت أسرة المهندس خيرت الشاطر نائب المرشد العام للإخوان المسلمين والمحبوس على ذمة القضية العسكرية الأخيرة بالإفراج الفوري عنه، بعد التقرير الطبي الأخير الذي أكد تضاعف إصابته بالتضخم في عضلة القلب.

 

وقالت ابنته الكبرى الزهراء لـ(إخوان أون لاين): إن حق والدها الطبيعي هو وجوده خارج السجن؛ ليخدم وطنه وقضيته ودينه؛ خاصة في ظل أوضاعه الصحية المتردية التي استوجبت إجراء فحص الموجات فوق الصوتية (الإيكو) للمرة الثالثة خلال عام واحد.

 

وأضافت أنه يعاني، فضلاً عن تضخم عضلة القلب وانسداد في الشرايين وقصور في الشريان التاجي؛ من ارتفاع شديد في ضغط الدم، وارتفاع حاد في السكر، وأنه شعر بثقل شديد في قلبه منذ أسبوعين، قرَّر معه أطباء مستشفى سجن مزرعة طرة ضرورة إجراء "الإيكو".

 

ونفت ما ترَّدد في بعض الصحف أن الأستاذ مهدي عاكف المرشد السابق لجماعة الإخوان المسلمين وأعضاء مكتب الإرشاد القديم زاروه جميعًا في مستشفى قصر العيني؛ حيث أجرى عملية قسطرة جديدة في القلب بدايات شهر يناير الماضي.

 

وأكدت الزهراء أن سن والدها الذي اقترب من 60 عامًا أصبح لا يحتمل بأي حال من الأحوال تدهورًا آخر في صحته؛ حيث تستلزم ضرورة متابعته بالكشف عليه بشكل مستمر، والالتزام بضرورة إعطائه جرعات مستمرة من الأدوية التي تعمل على تقليل حجم القلب، والأدوية الموسعة للشرايين التاجية، وأدوية لمنع التجلطات، وأخرى مضادة للدهون، هذا إلى جانب الالتزام الحرفي بالعادات الغذائية؛ بحيث يخلو طعامه تمامًا من الدسم والملح.

 

وأظهر التقرير الصادر في 8 مارس الجاري عن قسم الحالات الحرجة بمستشفيات الجامعة والخاص بالمهندس خيرت الشاطر تدهورًا في حركة عضلة القلب المتضخمة، ووصول معدلات السكر إلى مستوى مرتفع؛ أدت إلى إصابته بالتهابٍ شديدٍ في الأعصاب؛ حتى وصل إلى درجة عدم استجابة الأطراف العصبية إلى المؤثرات الخارجية.

 

وتضاف كذلك إلى إصابته القديمة والشهيرة بالكسل في الغدة الدرقية، بخلاف معاناته التي لا تنقطع من التراكم المستمر في تكوين الحصوات على الكلى.