طالبت رابطة العلماء السوريين حكامَ الأمة بأن يقفوا وقفةً جادةً في وجه العدوان الصهيوني المتغطرس، وأن تخرج قمتهم المرتقبة في ليبيا بقرارات تلبِّي غضب مليار ونصف المليار مسلم بإعلان الجهاد- بكل وسائله- تحريرًا للشعب الفلسطيني الأعزل وللأرض المباركة.

 

وقالت الرابطة- في بيانٍ لها وصل (إخوان أون لاين) نسخة منه- إن الأمة الإسلامية تتعرَّض لامتحان خطير وتحدٍّ رهيب، فإما أن تصمت وتمضي المؤامرة إلى نهايتها فيُهدم المسجد الأقصى، ويُبنى الهيكل، وتقوم الدولة اليهودية المزعومة، ويُطرَد شعب فلسطين بالكامل، أو ترفع الأمة صوتها عاليًا، مستنكِرةً غاضبةً منذِرةً بإعلان الجهاد- بكل وسائله- تحريرًا للشعب الفلسطيني الأعزل وللأرض المباركة.

 

وأكدت الرابطة أن ما يحدث امتحانٌ لحكام الأمة وعلمائها وزعمائها؛ حتى يقفوا وقفةً جادةً في وجه العدوان الصهيوني المتغطرس، وينتصروا لأقصاهم، ويقودوا الشعب بمواقفهم وخطبهم، ويكونوا القدوة الحسنة في قيادة أرتال التحرير لمقدساتهم.

 

وشدَّدت على أن تهديد المسجد الأقصى امتحانٌ للرأي العام الدولي وللمنظمات الحقوقية والإنسانية الدولية؛ حتى يتبصَّروا في جرائم الكيان الصهيوني التي تستعلي على المواثيق والقوانين والقرارات الدولية غير عابئة بها، طالما أن الدول الكبرى توفِّر لها الغطاء الآمن على ما ترتكبه من جرائم في حق الإنسان وحق الأرض وحق المقدسات وحق القانون الدولي، متسائلةً: إلى متى يستمر هذا الظلم؟ وإلى متى تستمر هذه الجرائم في حق شعبنا العربي الإسلامي الأعزل؟!

 

وناشدت الرابطة وسائلَ الإعلام المكتوبة والمسموعة والمرئية أن تعيش هَمَّ الأمة، وتعبِّر عن قلقلها مما يحاك لها من مؤامرات، وما ينتظرها من مستقبل مخيف، فتنمِّي الوعي لدى جماهيرها، كبارًا وصغارًا، رجالاً ونساءً؛ حتى يُعِدُوا أنفسهم لمواجهة الخطر القادم، وحتى يرتفعوا إلى مستوى التحديات التي تنتظرهم وتهدِّد وجودهم وأرضهم وهويتهم، وما تملك الأمة من مقوِّمات.