طالب قيادة التجمع اليمني للإصلاح "الإخوان المسلمون" بسرعة استئناف الحوار بين الأحزاب السياسية؛ لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، محذرةً مما يجري من مستجدات على صعيد الحياة السياسية، وآخرها ما تقوم به السلطة من حملة الاعتقالات للناشطين السياسيين في محافظة حضرموت بمديرية الشحر دون مسوِّغ قانوني أو وطني أو أخلاقي.

 

وأكد حزب التجمع اليمني للإصلاح رفضه تحول السلطة إلى قبيلة لا تقيم وزنًا لشرع أو عرف أو قانون، ضاربةً عرض الحائط بكل النصوص الشرعية التي لا تحمِّل أيَّ إنسان جريرة فعل الآخر.

 

وشددت هيئة الشورى المحلية للتجمع اليمني للإصلاح بمحافظة حجة على رفضها لغة التحريض التي تنتهجها السلطة وقياداتها ضد شركاء العمل السياسي في اللقاء المشترك، محملةً السلطة وحزبها الحاكم مسئولية الأزمات التي تعيشها الوطن نتيجة سياستها الخاطئة.

 

وأشارت في دورتها الاعتيادية الخامسة المنعقدة أمس برئاسة رئيس الهيئة ناجي الخزاعي إلى أن الحوار الجاد والمسئول والشامل المرتكز على اتفاق فبراير هو المخرج من الأزمات التي تمر بها البلاد، مطالبةً بسرعة استئناف الحوار بين الأحزاب السياسية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

 

وباركت الهيئة في بيانها الختامي الجهود الوطنية الكبيرة التي تبذلها اللجنة التحضيرية للحوار الوطني في سبيل الوصول إلى رؤية وطنية شاملة لحل أزمات البلاد، وفي مقدم تلك الحلول مشروع رؤية الإنقاذ، مشيرةً إلى أن المشروع يعد أول مشروع جمعي وطني يشخص مشاكل البلاد ويقترح المعالجات والآليات، مهيبةً بكافة أعضاء وكوادر وقيادات الإصلاح والمشترك التفاعل مع الحوار الوطني، ومشروع رؤية الإنقاذ الوطني، وإثرائها بالنقاشات الجادة والمسئولة لإنضاج وإثراء المشروع، وإشراك كل فئات وشرائح المجتمع فيه، والعمل على تشكيل رأي عام مساند للحوار ووثيقة الإنقاذ الوطني.

 

ورحب البيان الختامي بقرار إيقاف الحرب في صعدة، مطالبًا الحكومة بتحمل مسئولياتها في تأمين عودة النازحين وتعويضهم العادل، وإعمار ما دمرته الحرب، والعمل على نشر الأمن والاستقرار والسكينة العامة، والسلم الاجتماعي.

 

وعلى صعيد القضية الجنوبية أكدت الهيئة تضامنها مع مطالب أبناء المحافظات الجنوبية السلمية، داعيةً كافة الأطراف لاحترام الدستور والقانون ونبذ العنف.