طالب إياد السامرائي رئيس البرلمان العراقي بتشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة تضمُّ كلَّ التيارات السياسية بالبلاد، على أن يرأسها هذه المرة إياد علاوي بصفته زعيم كتلة "العراقية"، الفائزة بأكبر عدد من المقاعد في الانتخابات التي أُجريت في مارس الماضي.

 

وقال السامرائي لوكالة (رويترز) للأنباء إنَّ تشكيل الحكومة الجديدة يجب أن يضمَّ كلَّ اللاعبين الكبار على الساحة، متوقعًا أن يستغرق تشكيلها أكثر من شهرين، متخوفًا من فراغ تشريعي يؤدي إلى فوضى بالبلاد.

 

وأضاف: "إن الحكومة الجديدة يجب أن تكون قائمةً على قاعدة عريضة؛ لتعكس إرادة الذين أدلوا بأصواتهم في الانتخابات"، وقال إن الواقعية تتطلَّب استمرار حكومة وحدة وطنية بالبلاد.

 

وقال السامرائي إن التنصُّل من حكومة الوحدة الوطنية بذريعة نتائج الانتخابات وحدها سيكون سببًا للإبقاء على تهميش أقسام كبيرة داخل المجتمع العراقي.

 

وقال السامرائي- الذي فاز حزبه بستة مقاعد- إن قائمة "العراقية" يجب أن تُثبت أنها قادرةٌ على تنفيذ ما وعدت به خلال حملتها الانتخابية.

 

وقال السامرائي: إن قائمته ليس لها موقف محدد من حزب بعينه، وإنها لا تسعى إلى أيِّ منصب، وإنها تعمل على موضوعات وعدت أنصارها بالعمل عليها.