وجَّه البروفيسور نجم الدين أربكان زعيم الحركة الإسلامية ورئيس وزراء تركيا الأسبق التحية إلى منظمي القافلة الإغاثية الجديدة المتجهة إلى قطاع غزة خلال الشهر القادم، ودعاهم إلى أن يكثِّفوا جهودهم، وأن يعملوا حتى آخر نفس.

 

جاء ذلك خلال زيارة بعض ممثلي قافلة السفن التي ستتجه إلى غزة لإحضار علاج ومواد غذائية وطبية إلى القطاع إلى أربكان لإطلاعه على آخر التجهيزات التي ستتم فيها.

 

ضمَّ وفد القافلة بولنت يلدرم رئيس وقف المساعدات الإنسانية القائمة على الأسطول، وأحمد فاروق أونسال رئيس جمعية المظلومين، ومحمد صوالحة الذي جاء من إنجلترا متطوعًا مع القافلة.

 

وأثنى أربكان على العمل الذي يجهز بالرغم من كلِّ العقبات الموجودة، مشيرًا إلى أن هذه الأعمال والجهود والأنشطة فرضٌ على كلِّ مسلم، مشددًا على أن إحضار المساعدات العلاجية للمرضى وظيفةٌ وواجبٌ مهمٌ جدًا.

 الصورة غير متاحة

 بعض ممثلي قافلة السفن في لقاء مع نجم الدين أربكان

 

وقال: "إن المسألة مسألة إنسانية، ولأجل حلِّ المشكلة من جذورها ليس هناك حل إلا عن طريق تأسيس عالم جديد يقوم على العدل والحق، ويحمي المظلومين، بالجهاد ضد الظالمين والمحتلين".

 

من جانبه قال يلدرم: إن عدد السفن وصل حتى الآن إلى 8 سفن من إجمالي 10 سفن مخطط لها أن تدخل غزة، مشيرًا إلى أن المساعدات التي ستشارك فيها أكثر من 50 دولةً سيتم تقديمها إلى أهل غزة الذين يعيشون في وضعٍ قاسٍ.

 

ولفت إلى أن عددًا من أعضاء برلمانيين من دول أوروبية وأندونيسيا وماليزيا وتركيا؛ سوف يشاركون في تقديم المساعدات.

 

وقال: إنهم يخططون لأن تتحرك السفن يوم 15 مايو، وأنهم سيوصِّلون المساعدات إلى أهل غزة، وسيحطِّمون الحصار الإجرامي بتنظيم مساعدات كبيرة لأول مرة بهذا الشكل عن طريق البحر.