أعلنت الجماعة الإسلامية في لبنان "الإخوان المسلمون" عن سحب مرشحيها من انتخابات بلدية صيدا؛ رفضًا للمحاصصة وحتى لا يُستغل وجود الجماعة بما لا ترضاه.

 

وأكد بسام حمود المسئول السياسي للجماعة الإسلامية في الجنوب- في تصريح له وصل (إخوان أون لاين) نسخة منه- أن الجماعة ما زالت على موقفها الداعم للمهندس محمد السعودي كرئيس توافقي لبلدية صيدا.

 

وأشار حمود إلى أن الجماعة وحرصًا منها على إنجاح أي مسعى توافقي- كانت من السباقين في الدعوة إليه بما يعود بالخير على مدينة صيدا وأبنائها- آثرت تقديم المصلحة العامة على كل الاعتبارات الأخرى وخاصة لناحية المحاصصة.

 

وأوضح أن الجماعة قدَّمت كل الدعم للمهندس السعودي، ووضعت بين يديه مجموعة من أسماء أبناء المدينة المشهود لهم بالخبرة والكفاءة والنزاهة، إلا أننا فوجئنا بوجود أسماء عديدة لها انتماؤها السياسي غير المباشر والمباشر؛ بحجة وجود أسماء لمرشحين ينتمون إلى الجماعة الإسلامية، ورفضًا لهذا الأسلوب من التعاطي الذي يتضمن في طياته المحاصصة المقنّعة، وحتى لا يُستغل وجود الجماعة بما لا ترضاه لوضع عراقيل أمام مساعي الرئيس التوافقي؛ أعلنا سحب الأسماء المحسوبة علينا.

 

وأضاف أن الجماعة التي لم تبخل في تقديم خيرة شبابها دفاعًا عن مدينة صيدا وحرمة أبنائها؛ لن تكون اليوم إلا مع صيدا ومصالحها، وستكون المراقب الأمين لمصالح المواطنين لتقول للمصيب أحسنت وللمخطئ أخطأت.