بدأ منذ صباح اليوم المئات من نشطاء الإنترنت على الـ(فيس بوك) والـ(تويتير) ومنتدى شباب الإخوان المسلمين "ساحتنا" حملة تأييد وتضامن واسع مع أسطول الحرية الذي هاجمه الكيان الصهيوني اليوم وأسفر عن استشهاد ما يقرب من 20 متضامنًا وإصابة 60 آخرين.

 

وتحوَّلت هذه المواقع إلى وكالة أنباء تنقل من كل الوكالات العربية والعالمية وتنشر آخر المستجدات وأحدث الأخبار العاجلة، كما غيَّر أغلب النشطاء صورهم الشخصية بأعلام فلسطين وصور سفن الحرية، أو صور العلم الصهيوني أثناء حرقه.

 

ونشر النشطاء العديد من الصور والفيديوهات والأناشيد الحماسية التي تدافع وتطالب بالرد القويِّ على الكيان الصهيوني ونصرة فلسطين والمسجد الأقصى.

 

كما شنَّ النشطاء هجومًا حادًّا على سياسة الكيان الصهيوني تجاه الشعب الفلسطيني المحاصر وأكثر من 750 متضامنًا أعزل، ضاربين بالقانون الدولي ومواثيق حقوق الإنسان عرض الحائط!.

 

ودشَّن النشطاء عدة مجموعات إلكترونية تطالب العرب والمسلمين بردّ فعل قوي تجاه المجزرة الصهيونية الجديدة بحق أسطول الحرية بعد دقائق قليلة من مهاجمة الكيان الصهيوني للأسطول؛ إحداها تحت عنوان "سننتقم من الصهاينة"؛ حيث طالب النشطاء برد فعل قوي ضد الكيان الصهيوني لرفع الحصار، مطالبين بفتح معبر رفح ووقف بناء الجدار الفولاذي العازل.

 

ودشَّن النشطاء مجموعةً جديدةً حملت اسم "احرقوا سفارات الكيان في دول العالم"، استنكروا فيه صمت الحكام العرب، واتهموهم بالتخاذل من أجل مصالحهم ومن أجل إطالة عمر الكرسي تحت مقاعدهم!.