وصفت هيئة علماء المسلمين بالعراق العدوانَ الصهيونيَّ اليوم على أسطول الحرية المتوجه إلى غزة؛ بالجريمة الوحشية ضد المتضامنين مع الفلسطينيين في قطاع غزة؛ ما أثبت للعالم أجمع أنه غير سويٍّ، وأنه مصابٌ بمرض سيكولوجي، وعقدة الحقد على كل عمل إنساني ونبيل.

 

ودعت الهيئة- في بيان لها اليوم- المجتمع الدولي، ومنظمة المؤتمر الإسلامي، وجامعة الدول العربية، وجميع القوى والمنظمات العالمية ذات العلاقة؛ إلى الردِّ المناسب على هذه الجريمة المروِّعة، وعدم الاكتفاء بإصدار بيانات الشجب والإدانة التي أصبحت مثار سخرية الكيان الصهيوني.

 

وقالت الهيئة- في بيان لها اليوم- إن السلطات الصهيونية بعدوانها الجديد على أسطول الحرية قد تمرَّدت على جميع المواثيق الدولية، وتجاوزت كل القيم الأخلاقية والمبادئ الإنسانية، مشيرةً إلى أن المهاجمين الصهاينة استخدموا الرصاص الحي والغازات الخانقة ضد المتضامنين على أسطول الحرية؛ ما أسفر ذلك عن مقتل 16 منهم وإصابة 50 آخرين بجروح، بينهم الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في القدس الذي أُصيب بجروح خطيرة، والدكتور هاني سليمان رئيس البعثة اللبنانية في السفينة.