طالبت جماعة الإخوان المسلمين بالإسكندرية القوى الوطنية والشعبية بالمحافظة بالمشاركة في جميع الفعاليات والأنشطة الداعمة والضاغطة لرفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني المحاصر في غزة، خاصةً بعد المجزرة الصهيونية بحق "أسطول الحرية" صباح اليوم.

 

ودعت- في بيان لها اليوم- حكومةً مصر إلى سرعة فكِّ الحصار الظالم، وذلك بالفتح الدائم والطبيعي لمعبر رفح، والسماح لكل قوافل الإغاثة بالدخول وإعادة الإعمار بالجهود الشعبية.

 

وشدَّدت على ضرورة إعلان الاستنفار العام؛ للضغط على الأنظمة العالمية لاتخاذ مواقف حاسمة تجاه ممارسات الكيان الصهيوني العنصرية، ووقف التعامل الدبلوماسي والتجاري وكافة أشكال التطبيع مع هذا الكيان الإجرامي.

 

وشدَّدت على ضرورة وقف المفاوضات المباشرة وغير المباشرة بين السلطة الفلسطينية في الضفة والعدو الصهيوني الغاشم.

 

وأشارت إلى أن ما حدث اليوم يأتي في إطار سياسة غطرسة وتكبُّر الكيان الصهيوني، ضاربًا بالأعراف والقوانين والمواثيق الدولية عرض الحائط.

 

ودعا البيان حكومات دول العالم المختلفة إلى الدفاع عن حقوق الشعب المحاصر، واتخاذ موقف إيجابي وعاجل تجاه هذه الجريمة والضغط لمحاكمة المسئولين في الكيان الصهيوني على جريمة ارتُكبت في حق 750 ناشطًا أعزل لم يخالفوا القانون الدولي في إعلان تضامنهم السلمي مع شعب محاصر.