دعت اللجنة التنسيقية لطلاب مصر إلى طرد سفير الكيان الصهيوني، وقطع كافة العلاقات الدبلوماسية مع الكيان، وملاحقته قانونيًّا عن طريق المحكمة الدولية، طبقًا لما قام به من جرائم حرب، والتي كان آخرها المجزرة الصهيونية البشعة التي نفَّذها جيش الاحتلال بحقِّ أسطول الحرية، والتي أسفرت عن استشهاد قرابة 20 متضامنًا وإصابة 60 آخرين، واعتقال قرابة 750 متضامنًا جاءوا من 40 دولة؛ لرفع حصار قطاع غزة.

 

وطالب البيان بفتح دائم لمعبر رفح مع الجانب الفلسطيني للأفراد والبضائع والمساعدات، وعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن لمناقشة الأحداث الأخيرة واتخاذ عقوبات على الكيان الصهيوني، على أن يكون القرار لصالح المقاومة الفلسطينية، سواء بالدعم المادي أو الإستراتيجي.

 

كما طالبوا المجتمع المدني وكافة القوى الشعبية والتيارات السياسية بالتحرك الواسع لحثِّ النُّظُم الرسمية على التحرك الحقيقي؛ لمواجهة ما يحدث، إلى جانب تقديم الدعم إلى القطاع المحاصر.