أدانت جماعة الإخوان المسلمين في سوريا، اليوم الإثنين، المجزرة الصهيونية ضد المتضامنين العرب والأجانب المشاركين في أسطول الحرية لكسر الحصار عن قطاع غزة، والتي راح ضحيته أكثر من 20 شهيدًا و60 جريحًا، مؤكدةً أن تلك الجريمة البشعة "إرثٌ تاريخيٌّ رافق قيام الكيان الغاصب".

 

وقالت الجماعة- في بيان لها اليوم، وصل (إخوان أون لاين)- إن الجريمةَ الأبشعَ من الحصار ومن القتلِ والعدوان؛ يكشفُ عنها ما صدرَ عن (داني أيالون) نائب وزير الخارجية الصهيوني هذا الصباح، الذي أكد "أنهم في سبيل تنفيذ قراراتهم، لا يهمُّهم أحد، ولا يهمُّهم شيء"، في إشارةٍ مباشرةٍ إلى الموقف الدوليِّ وللرأي العام الإنساني، مطالبةً أصحاب الضمائر الحية بوضع حدٍّ للاسترسال في سياسات الاسترضاء والاستجداء التي تتبعها الأنظمة العربية تجاه قضايا الأمة.

 

وأشار البيان إلى أنه "لقد آنَ الأوانُ لأحرار العالم أجمع أن يتكاتفوا لإسقاطِ حقيقة أن هناك فردًا أو جماعةً أو أتباع دين أو كيانًا أو دولة فوقَ القانون الإنسانيّ وفوقَ القانون الدوليّ؛ للوقوف في وجه المخطط الدولي لجعل منطقتنا العربية- وفي قلبها القدس الشريف والأقصى المبارك- مأوى ومثابةً لهؤلاء الصهاينة".

 

وأضاف البيان: "أيها الأشقاء في فلسطين كلّ فلسطين.. إن المحطاتِ تتوالى لتقولَ كفى للخلاف، وكفى للخصام.. إن درسَ هذا الصباح يقتضي من الشعب الفلسطيني الالتحامَ والوحدةَ والاتفاقَ على رفض الاستمرار في سياسة المراوغة تحت عنوان المفاوضات.. إن العالمَ اليوم، يكتشفُ الوجهَ القذرَ لهذا الكيان الغاصب، وعلى أهلنا وإخوتنا في فلسطين أن يعيدوا النظرَ في مواقفهم، وأن يراجعوا حساباتهم من جديد".

 

ودعت الجماعة الأمة السورية إلى العودة إلى قلعة العروبة، وإلى موقفها المبدئي؛ رفضًا خيار الاستسلام أو التنازل عن حقوق أمتنا في فلسطين، وتعزيزًا للوحدة الوطنية، وتحصينًا للجبهة الداخلية، دعمًا لخيار المقاومة والتحرير، مطالبةً الشعوبَ العربيةَ والإسلاميةَ والشعوب المحبة للسلام بمواصلة التعبير عن غضبها، وإدانتها للعدوان الصهيوني.